مسؤول: حفتر لن يكون له دور سياسي في ليبيا

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري إن المفاوضات الجارية بين تركيا وروسيا بشأن الملف الليبي مبنية على المبادئ التي أقرها المجلس الأعلى للدولة وحكومة الوفاق الوطني ولن يكون لحفتر دور سياسي في ليبيا.

وذكر المسؤول أن هناك محادثات جارية ومفتوحة بين تركيا وروسيا، مضيفًا “لقد أوضحنا مبادئنا بأن [الجنرال المتمرد] خليفة حفتر لن يكون له دور سياسي في ليبيا بأي شكل أو في أي مرحلة”.

وردًا على سؤال عن عملية عسكرية وشيكة للسيطرة على سرت، قال المشري: “يجب أن يكون واضحا أننا نريد وضع جميع الأراضي الليبية تحت سلطة حكومة الوفاق الوطني”.

وأضاف “إن الشراكة التركية الليبية لا تقوم فقط على تقديم المساعدة العسكرية، ولكن أيضًا على ثلاثة محاور متوازية، وهي: مساعدة حكومة الوفاق الوطني في بسط سيطرة الدولة على البلد بأكمله، والمساعدة في إنشاء وتوحيد مؤسسات الدولة، وكذلك تنفيذ مشاريع التنمية”.

وتابع “نوقشت هذه الأمور خلال زيارتي لتركيا الأسبوع الماضي، ولقائي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة”.

وأكد المشري أنه “سيتم التغلب على جميع الصعوبات من أجل بدء مشاريع ملموسة للمواطنين خاصة بعد حالة الدمار التي خلفها هجوم قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس ومدن الغرب الليبي وسننتقل بعد ذلك إلى مرحلة الاستقرار، حتى الانتخابات والاستفتاءات المطلوبة لإكمال العملية السياسية”.

واستقبل رئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج يوم الأربعاء وفداً تركياً رفيع المستوى ضم وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الخزانة والمالية، براءت البيرق، ورئيس المخابرات، هاكان فيدان، وعدد من كبار المسؤولين الآخرين.

وبحسب بيان نشره مكتب السراج الإعلامي، ناقش المسؤولون التطورات في ليبيا، والجهود الدولية لحل الأزمة الحالية، والتعاون في مختلف المجالات، واستئناف الشركات التركية للعمل في الدولة الواقعة بشمال إفريقيا، بالإضافة إلى آليات التكامل في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والنفط.

وأكد وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو أن هدف اللقاء كان للإعلان والتأكيد مرة أخرى عن دعم ومساندة تركيا لليبيا، ومن المتوقع أن تفتح هذه الزيارة مجال التعاون بين البلدين لتشمل قطاعات أوسع قال رئيس الحكومة الليبية فايز السراج إن التجربة التركية التي حققت نجاحات فيها ستكون مفيدة لليبيا.

 

السراج: تحولنا من الدفاع إلى هجوم ولنا كامل الحق في عقد الاتفاقيات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى