اثيوبيا لم تعقب على التصريحات.. تأجيل ملء سد النهضة
مفاوضات سد النهضة
اثيوبيا لم تعقب على التصريحات.. صرح مسؤولون سودانيون ومصريون إن قادة البلدين بالإضافة إلى اثيوبيا اتفقوا على عدم بدء اثيوبيا بملء خزانات السد قبل التوصل لاتفاق في فترة زمنية قدرها أسبوعان.
ولم ترد أي تعقيبات من اثيوبيا تؤكد هذه الأنباء وكانت قالت في وقت سابق إنها ستبدأ في ملء خزانات السد واعتبرته حق سيادي لها ولا يمكن لأحد أن يمنعها من ذلك.
وتشيّد اثيوبيا سد النهضة على بعد خمسة عشر كيلومتراً فقط من حدودها من السودان.
وشهد يوم أمس الجمعة انعقاد قمة ثلاثية بين قادة الدول عبر تقنية الفيديو قالت الرئاسة المصرية بعد انتهاءه إن اثيوبيا لن تتخذ إجراءات أحادية الجانب لملء الخزان.
وقال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إن الأطراف المجتمعة اتفقت على استئناف المفاوضات التي تعطلت الأسبوع الماضي دون التوصل لصيغة توافقية.
وأضاف حمدوك إن الأطراف اتفقت على تشكيل لجنة فنية لتولي أمور المفاوضات.
وسيتم ارسال الاتفاق الذي تم عقده بالأمس إلى مجلس الأمن الدولي الذي يشهد انعقاد جلسة عامة يوم الاثنين المقبل.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أيدت دعوة كل من مصر والسودان لمناقشة قضية الخلاف مع اثيوبيا حول سد النهضة في مجلس الأمن
وقال الاتحاد الأفريقي على لسان رئيس مفوضيته إن الاتحاد سيقود المفاوضات بين أطراف الخلاف بشأن سد النهضة.
وأكد مجلس الوزراء السوداني الأنباء التي تحدثت عن موافقة اثيوبيا تأجيل ملء خزانات سد النهضة لمدة أسبوعين وهي المدة التي اتفق الأطراف عليها لتحقيق اتفاق مرضي لجميع الأطراف.
وقالت رئاسة الوزراء السودانية إن اللجنة الحكومية التي سيتم تشكيلها ستكون مهمتها بلورة اتفاق نهائي وملزم للجميع حول قواعد ملء خزانات السد وتشغيله.
وأضافت إن أطراف الخلاف توصلت لاتفاق حول عدم اتخاذ أية خطوات أحادية الجانب قبل التوصل لاتفاق خلال المدة التي تم الاتفاق عليها والمقدرة بأربعة عشر يوماً.
اثيوبيا لم تعقب على التصريحات
وفي الوقت الذي أعلنت فيه كل من مصر والسودان هذه الأخبار فإن اثيوبيا لم تعقب على التصريحات الصادرة عن البلدين.
ويرى كثير من المراقبين أن اثيوبيا مستمرة في كسب المزيد من الوقت في المفاوضات في ظل غياب أي قدرة مصرية حقيقية على ثني أديس أبابا من اتخاذ إجراءات أحادية الجانب.















