مؤسسة أمريكية تطالب أبوظبي بإصلاحات دعمًا للاستقرار العالمي
قالت مؤسسة أمريكية إن مدينة دبي في الإمارات تعد واحدة من البؤر التي تمكّن للفساد العالمي والجريمة والتدفقات المالية غير المشروعة.
ودعت مؤسسة كارنيجي في تقريرٍ لها الخميس إلى أهمية ممارسة الضغط على المسؤولين في الإمارات لتنفيذ إصلاحات لتجنب الإضرار بالاستقرار والسلام الدوليان.
التقرير الذي جاء بعنوان: “دور دبي في تسهيل الفساد والتدفقات المالية العالمية غير المشروعة” أكد أن أشخاصًا متهمين بالفساد والإجرام من كل العالم يعملون من خلال المدينة الخليجية دبي أو منها.
ويرى التقرير أن أولئك الفاسدين يحظون بمكانٍ ملائم لممارسة أنشطتهم المتمثلة في غسل الأموال.
إقرأ أيضًا: وداعًا دبي.. عائلات تلتقط الصورة الأخيرة قبل المغادرة إلى الوطن
وبين التقرير أن من بين أولئك الفاسدين سادة الحرب في أفغانستان وعصابات من روسيا ولصوص من نيجيريا وممارسي غسيل الأموال بأوروبا.
ويضيف التقرير أن التطور والازدهار الحاصل في دبي راجع للتدفق اللانهائي للعوائد غير القانونية الناتجة عن الفساد.
مركز للذهب
وقد ساعد تدفق هذه الثروات في المدينة على تغذية سوق العقارات فيها، كما حوّلها إلى مركز رئيسي لتجارة الذهب في العالم. بحسب مؤسسة كارنيجي.
ويلفت التقرير الانتباه إلى أنه في الوقت نفسه “يواصل كل من القادة الإماراتيين غض الطرف عن السلوكيات الإشكالية والثغرات الإدارية والممارسات التي تجعل دبي وجهة جذابة عالميًا للأموال القذرة”.
وقال التقرير إن القيام بالإصلاح سيتطلب إدراكًا مفصلاً لسبب ظهور الفساد وكيفية تحوله إلى عنصر مركزي في الاقتصاد السياسي لدبي.
وأوضح أن المدينة بنيت لجذب المشترين الأجانب، وتكتظ بأبراج من شقق راقية وجزر من صناعية تملؤها فيلات فاخرة.
وبحسب التقرير كارنيجي، تعتبر دبي الآن واحدة من أكبر محاور الذهب في العالم.
كما وصف التقرير دبي أنها “مكان لغسل الذهب المستخرج يدويًا، خاصة من مناطق الصراعات في شرق ووسط أفريقيا”.
وأضاف تقرير المؤسسة الأمريكية أنه مع ما يقارب 30 منطقة تجارة حرة تعد دبي ملاذًا لغسل الأموال.
وأشار إلى هذه المناطق تعمل بالحد الأدنى من الإشراف التنظيمي أو فرض الجمارك.
وتسمح للشركات بإخفاء العائدات الإجرامية من خلال الإفراط في خفض السعر الحقيقي بالفواتير أو رفعها، وبالفواتير المتعددة، وتزوير الوثائق التجارية. وفق تقرير المؤسسة.















