كاتب تركي مقرب من حزب أردوغان يتوقع تحرك تركي عماني يغضب الإمارات
العلاقات بين تركيا وعمان من الممكن أن تشهد تطورًا في قادم الأيام
توقع الكاتب التركي المقرب من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إسماعيل ياشا تحرك تركي عماني سيثير غضب وليي عهد السعودية والامارات.
وقال إسماعيل ياشا إن أنقرة من الممكن أن تقدم دعم لمسقط خاصة في الموضوع اليمني الأمر الذي من الممكن أن يشكل صداعا للتحالف السعودي الإماراتي في اليمن.
وأوضح ياشا أن سلطنة عمان تشتري العديد من الصناعات العسكرية التركية ورأى الكاتب أن العلاقات بين البلدين بحاجة للمزيد من التطوير معتبرًا بيان مفتي السلطنة الشيخ أحمد الخليلي سيشكل مدخلا مهما لتطوير هذه العلاقة.
وأكد ياشا وجود علاقات بين أنقرة ومسقط لكنها ليست بالمستوى المأمول على حد وصفه، واعتبر أن بيان المفتي سيكون هو المدخل لتطوير العلاقة الثنائية بين البلدين.
وأشار الكاتب التركي في مقاله الذي كتبه باللغة العربية أن البيان الذي أصدره الشيخ أحمد الخليلي مفتي سلطنة عمان كان واضحاً للغاية وقد احتوى على عبارات قوية وكبيرة في التأكيد على الأخوة بين الشعبين والاشادة بتركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان.
واعتبر الكاتب أن هذا الموقف لا يمكن تفسيره على أنه موقف شخصي إذ أن المفتي هو أعلى سلطة دينية في البلاد ولا يمكن أن يخرج هكذا موقف عن موقف السلطة الرسمية في السلطنة وهذا الأمر له دلالات كبيرة.
وأوضح ياشا أن تركيا ستقرأ هذا البيان بعناية ودقة على حسب قوله متوقعاً انعكاسه على العلاقات الثنائية بين البلدين بشكل كبير.
واختتم الكاتب التركي إسماعيل ياشا مقاله بأن البيان الذي خرج من مفتي سلطنة عمان يؤكد على استقلالية السياسة الخارجية العمانية وعدم انقيادها بشكل تبعي لمحيطها وأشار لأن سلطة عمان لو لم ترد أن تظهر موقف مخالف لمحيطها لاكتفت بالسكوت.
واعتبر أن تصدير هذا الموقف من جانب السلطنة هو رغبة في اظهار استقلالية في القرار العماني الأمر الذي سيكون له مردود إيجابي في العلاقات مع الجمهورية التركية حسب توقعات الكاتب المقرب من الحزب الحاكم الذي يقوده الرئيس التركي أردوغان.
وتوقع الكاتب أن يسبب أي تحرك تركي عماني خاصة في الملف اليمني غضباً شديدًا لكل من ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد والسعودي محمد بن سلمان.















