خطة الإنعاش الاقتصادي في أوروبا تواجه “مفاوضات عصيبة جدًا”

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجمعة إن الاتفاق على خطة إنعاش اقتصادي في أوروبا سيخوض محادثات في غاية الصعوبة في ظل جائحة كورونا.

وأوضحت المستشارة الألمانية لدى مقابلتها الصحفيين في قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أن “الخلافات لا تزال كبيرة جدًا بمواقف القادة الأوروبيين”.

وأضافت ميركل: “أتوقع مفاوضات صعبة جداً”.

من ناحيته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في بروكسل أن قمة الاتحاد حول خطة الإنعاش الاقتصادي بعد أزمة كورونا تمثل لحظة حقيقة لأوروبا.

وعبر عن ثقته الحذرة حول نتائج الاجتماع.

إقرأ أيضًا: هيرست: قادة أوروبا يدعمون أسوأ ديكتاتور عرفته مصر

وقال الرئيس الفرنسي لدى وصوله إلى مقر المجلس الأوروبي: “إنها لحظة حقيقة وطموح لأوروبا”.

وأضاف: “نحن نعيش أزمة غير مسبوقة على الصعيد الصحي وكذلك على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي”.

وقال ماكرون إن ذلك يتطلب قدرًا أكبر بكثير من التضامن والأمل.

وأضاف الرئيس الفرنسي: “مشروعنا الأوروبي على المحك؛ وإنني واثق إنما حذر، وسأحمل أقصى قدر من الطموح وسنبذل كل ما بوسعنا أنا والمستشارة الألمانية من أجل التوصل إلى اتفاق”.

واعتبر الرئيس الفرنسي أن الساعات القادمة ستكون حاسمة من أجل تحقيق هذا المسعى.

ويهدف المسعى إلى بناء سيادة أوروبية جديدة تكنولوجية وصناعية وبيئية والتضامن حيال المناطق الأكثر تضررًا من كورونا.

ويلتقي رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي الذي يتزعم الدول المتمسكة بالحد من النفقات.

حيث تتحفظ على خطة الإنعاش الاقتصادي بقيمة 750 مليار يورو، وهي هولندا والنمسا والدنمارك والسويد.

وتدور المفاوضات حول خطة إنعاش اقتصادي بقيمة 750 مليار يورو تشكل المنح القسم الأكبر منها.

وتتوزع المنح بين 250 مليار يورو من القروض و500 مليار يورو من المساعدات التي لن يتحتم على الدول المستفيدة منها إعادة تسديدها.

خطة أوروبية

وتضاف هذه الخطة إلى ميزانية الاتحاد الأوروبي لفترة 2021-2027 البالغة قيمتها 1074 مليار يورو.

والتي يتحتم على القادة الاتفاق عليها في الأسابيع أو الأشهر المقبلة.

وهذه أول مرة يلتقي قادة الاتحاد الـ27 في بروكسل منذ ظهور فيروس كورونا المستجد في أوروبا وما تلاه من تدابير حجر ارغمتهم على التواصل عبر الفيديو.

وأقر مسؤول أوروبي كبير عشية الاجتماع بأنه “ليس من المضمون أن يتم التوصل لاتفاق، بل لا تزال هناك خلافات كبرى”.

ويتوقع أن تأتي المعارضة الرئيسية مرة جديدة من رئيس الوزراء الهولندي الذي يعتبر مسؤولاً جزئيًا عن فشل القمة بفبراير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى