ستاندرد أند بورز تغير تصنيف الكويت من مستقر إلى سلبي ووزير المالية يعقّب
تغير التصنيف جاء نتيجة لاتساع حجم العجز
قال وزير المالية الكويتي براك الشيتان حول رده على تخفيض وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف الكويت الائتماني إن مركز الكويت المالي متين.
وأضاف وزير المالية الكويتي لضرورة استكمال الإصلاح في السياسية المالية العامة بشكل يضمن رفاه المواطن الكويتي وديمومة المؤسسات.
وقال وزير المالية في بيان صحفي أصدره اليوم السبت إن تخفيض التصنيف للنظرة المستقبلية هو نتيجة تلقائية لانخفاض السيولة في الاحتياطي العام للدولة مؤكدًا أن كل من السلطة التشريعية والتنفيذية تعملان للوصول لحلول لهذه التحديات.
وأشار الوزير مبارك الشيتان إلى أن تثبيت التصنيف السيادي الخاص بالكويت عند أ أ – يضعها في خانة دول مثل ايرلندا وتايوان وعلى مستوى دول الخليج يضعها في المقدمة وهذا الأمر يعكس القوة الائتمانية في الكويت ومدى قوة المركز المالي في الدولة وأشار إلى أن المركز المالي مدعوم بشكل كلي بحجم الأصول الموجودة في صندوق احتياطي الأجيال القادمة على حد قول الوزير.
وجاءت تصريحات وزير المالية الكويتي عقب تأكيد ستاندرد آند بورز تراجع النظرة المستقبلية للكويت من مستقرة إلى سلبية حسب تصنيفها الائتماني.
وتوقعت الوكالة أن الصندوق الاحتياطي الكويتي العام لن يكون قادرًا على تغطية العجز الحكومي.
وأوضحت وكالة التصنيف الائتماني أن الرصيد العام لصندوق الاحتياطي الكويتي ظل يتناقص بشكل مستمر في آخر ثلاثة سنوات لكن في الشهور الأخيرة زادت وتيرة التراجع بشكل كبير بسبب انخفاض أسعار النفط عالمياً وتنفيذ الكويت لاتفاقية أوبك بلس القاضية بخفض انتاج النفط.
وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي أن العجز في الكويت هذا العام سيتجاوز 11% من اجمالي الناتج المحلي على النقيض من العام الماضي الذي حقق فائض بنسبة قريبة من 5%، وقالت الوكالة إن الكويت تسحب من صندوق الاحتياطي لسد هذا العجز.
وقالت ستاندرد آند بورز إن صندوق الاحتياط العام لن يكون كافي لتمويل العجز الكبير الذي توقعت الوكالة أن يصل 40% من الناتج المحلي للسنة المالية 2020.
وأوضحت الوكالة الخاصة بالتصنيف الائتماني للدول إن عدم وجود إجراءات أخرى في الكويت من شأنه أن يعزز الضغط على الصندوق الاحتياطي الأمر الذي سينعكس سلباً على قدرة إنفاق الدولة يؤدي لضعف الأداء الاقتصادي الأمر الذي ساهم بتغيير النظرة المستقبلية لـ تصنيف الكويت الائتماني.















