أردوغان يضع حجر الأساس للبدء بإنشاء مصنع أول سيارة تركية
السيارة المحلية حملت مواصفات عالمية
وضع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حجر الأساس لبناء مصنع أول سيارة تركية بإنتاج محلي كامل بنسبة 100% ومحرك يعمل بالطاقة الكهربائية.
وضغط الرئيس التركي على زر بدء العمل في إشارة إلى توجيهه ببدء العمل بإنشاء المصنع الذي سينتج السيارة التركية المرتقبة، وتمت مراسم الافتتاح في مدينة بورصة التركية.
وأرفق أردوغان صورة السيارة التركية المحلية على موقع تويتر وكتب “اليوم ينطلق بناء مرافق هندسة وتصميم وإنتاج أول سيارة كهربائية محلية ووطنية”
وكانت تركيا قد كشفت النقاب في الشهر الأخير من العام المنصرم النقاب عن ميلاد أول سيارة تركية بإنتاج محلي وبإمكانات وطنية خالصة، ومن المقرر أن يبدأ إنتاج السيارات عام 2022 وستسير السيارات في شوارع تركيا بحلول عام 2023.
ومن المتوقع أن يوفر المصنع الذي افتتحه أردوغان فرص عمل لأكثر من 4 آلاف شخص بينهم 300 من حملة المؤهلات، ومن المقرر أن ينتج المصنع 175 ألف سيارة سنوياً بخمسة طُرُز مختلفة.
وأكد الرئيس التركي أردوغان أن السيارة التركية ستكون رمزًا لنهضة البلاد وقلل من أهمية الآراء الناقدة للمشروع قائلاً إن السيارة ستكون رمزًا لنهضة الدولة رغم لوبي الخائفين الذين يحبطون عزيمة الشعب على حد قوله.
وأضاف أردوغان أن لوبي الخائفين لم يهدأ أبدًا في محاولاته الرامية لإبقاء تركيا تابعة للخارج على حد وصفه.
وقال أردوغان إن هذا اللوبي اتخذ من احباط الهمم من خلال بث دعاية مفادها أن تركيا لن تتمكن من صناعة السيارة وبيعها وسيلة لإبقاء تركيا تابعة للخارج.
وأضاف الرئيس التركي إن هناك الملايين من القلوب المتحمسة مجددًا لتحقيق حلم السيارة التركية الذي تعرض للكثير من العرقلة من الداخل والخارج لسنوات طويلة على حد وصفه.
وقال أردوغان إن البدء ببناء مصنع أول سيارة تركية هو رد على من حاولوا احباط المشروع وهو في مرحلة التصميم.
وأضاف إن هذا المشروع أصبحت له أصداء كبيرة داخل وخارج البلاد.
واختتم الرئيس التركي حديثه بالقول إن الدول المنزعجة من تنامي قوة تركيا وزيادة ثقتها بنفسها بدأت حملة دعاية سوداء لتشويهها على حد وصفه.
وأكد أن مشروع السيارة المحلية سيكون مصدر إلهام للشباب ورمز لتجول الدولة لدولة مبتكرة قوية.















