توقعات بتراجع عدد سكان العالم
قال باحثون إن العالم قد يشهد تراجعًا في عدد السكان خلال النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين الجاري، وفق ما نشرت مجلة “لانسيت”.
وأجرى الباحثون عدة توقعات وخطط حول معدل الوفيات والخصوبة والهجرة في 195 دولة حول العالم.
واستنتج أولئك الباحثون في جامعة واشنطن أن عدد سكان العالم سيصل إلى 9.7 مليار نسمة في عام 2064، قبل أن ينخفض إلى 8.8 مليار نسمة بحلول نهاية القرن.
ويبلغ عدد سكان العالم حاليا نحو 7.8 مليار نسمة.
إقرأ أيضًا: عدد سكان مصر يصل رسميًا إلى 100 مليون
وتتعارض الدراسة مع توقعات الأمم المتحدة بأن عدد سكان العالم سيصل إلى ذروته عند حوالي 11 مليار نسمة في عام 2100.
كما كشف البحث أن معدل الخصوبة سيتراجع في عدد من دول العالم. ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، سينخفض معدل الخصوبة من 1.8 في 2017 إلى 1.5 في 2100.
وفي البلدان ذات الخصوبة العالية، لا سيما تلك الموجودة في أفريقيا، ينتظر أن تتقلص المعدلات من 4.6 في عام 2017 إلى 1.7 بحلول عام 2100.
ويقدر الباحثون أنه بحلول عام 2100، سيكون لدى 183 دولة من أصل 195 معدلات خصوبة إجمالية أقل من 2.1 لكل امرأة.
وهذا يعني أن عدد السكان في هذه البلدان سينخفض ما لم يتم تعويض انخفاض الخصوبة بالهجرة، حسبما جاء في المجلة.
وكانت الأمم المتحدة أكدت على أن حوالي 70% من سكان العالم يعيشون في ظروف عدم المساواة، وأن 26 شخصًا يمتلكون أكثر من نصف ثروة كوكب الأرض.
عدم المساواة
وذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال محاضرة مخصصة لذكرى نيلسون مانديلا: “أكثر من 70% من سكان العالم يعيشون في ظروف عدم المساواة المتزايدة”.
وأردف: “يعيش أكثر من 70% من سكان العالم مع تفاوت متزايد في الدخل والثروة، وأن 26 شخصا حول العالم يمتلكون أكثر من نصف ثروات العالم”.
وشدد على أن البلدان النامية، التي تواجه الجائحة، في وضع اقتصادي أكثر ضعفا من ذي قبل، مطالبًا بتخفيف عبء الديون عن هذه الدول والعمل على وضع شروط خاصة للاقتراض.
وفيما تتوقع الدراسة حدوث انخفاضات كبيرة في عدد السكان في سن العمل في دول من بينها الهند والصين، تشير الدراسة الى أن عدد سكان جنوب الصحراء الأفريقية قد يتضاعف إلى ثلاثة أضعاف، ليكون أقل من نصف سكان العالم بقليل ذو أصل إفريقي بحلول نهاية القرن.















