الجيش الأمريكي: روسيا مستمرة في إرسال المعدات العسكرية لليبيا
تنفي روسيا مشاركتها العسكرية في ليبيا
قالت قيادة منطقة أفريقيا بالجيش الأمريكي إن روسيا مستمرة في إرسال المعدات العسكرية لليبيا لمرتزقتها هناك على ما يبدو.
وأضافت القيادة الأمريكية أن تدفق العتاد العسكري الروسي يشمل منطقة سرت أيضاً في انتهاك لحظر الأسلحة الدولي المفروض على توريد الأسلحة إلى ليبيا.
وأشارت القيادة الأمريكية في أفريقيا إلى أن هناك المزيد من الأدلة الموثقة بصور الأقمار الصناعية لطائرات شحن عسكرية روسية تشمل قيام طائرات “آي إل 6” بنقل الإمدادات العسكرية إلى المجموعات العسكرية الروسية الخاصة في ليبيا والمعروفة باسم مرتزقة فاغنر.
تأتي هذه التصريحات الأمريكية عقب نفي موسكو مشاركتها في النزاع العسكري في ليبيا، وقالت موسكو في تصريحات سابقة على لسان وزارة الدفاع الروسية إنها لا تملك أي قوات في ليبيا.
وتنخرط مجموعات روسية تتبع شركات خاصة مجهزة بأحدث الوسائل القتالية في القتال إلى جانب قوات حفتر ضد القوات الحكومية الليبية.
وقالت حكومة الوفاق الوطني الليبية إن الإمارات هي من تعاقدت مع الشركة العسكرية لتوريد المرتزقة وتكفلت بدفع رواتبهم وتزويدهم بكافة الوسائل القتالية المطلوبة.
ويمثل مرتزقة شركة فاغنر الروسية أكثر من كونهم مرتزقة عاديين بل يمكن اعتبارهم كتائب منظمة تشبه إلى حد كبير فرق القوات الخاصة المجهزة بأحدث التجهيزات مسنودة بدعم جوي من الطيران الحربي والطيران المسير وتملك أسلحة ثقيلة وعربات مدرعة.
وكانت قوات حفتر المدعومة بالمرتزقة الروس قد حققت نجاحات مهمة في السيطرة على مناطق واسعة من ليبيا بما في ذلك مناطق كبيرة داخل العاصمة طرابلس وفي محيطها.
وساهم التدخل العسكري التركي لدعم حكومة الوفاق الوطني في تعديل موازين القوى الأمر الذي مكّن القوات الحكومية الليبية من استعادة توازنها وطرد قوات حفتر من كافة المناطق التي تقدمت عليها في الغرب الليبي بما في ذلك العاصمة طرابلس ومحيطها بشكل كامل.
وتنفي روسيا مرارًا وتكرارًا انخراطها في الصراع العسكري الليبي لكن الكثير من الناشطين الليبيين قالوا إن الدولة الروسية لو لم يكن لديها رغبة في مشاركة فاغنر في ليبيا لكانت ستمنعهم بكل بساطة من العمل في ليبيا، لكن هذا توجه عام للحكومة الروسية على حد وصفهم.















