تقارب تركي عماني.. هل تُقام قاعدة عسكرية على أرض السلطنة؟

ثار جدل واسع عقب لقاء مسؤول بوزارة الخارجية العماني ووزير الخارجية، وسط أنباء تتحدث عن احتمال إقامة قاعدة عسكرية على أرض السلطنة.

وكان المسؤولان التركي والعماني التقيا أمس الاثنين وبحثا سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.

وفي لقاء أمين عام وزارة الخارجية العمانية، بدر بن حمد البوسعيدي، ومساعد وزير الخارجية التركي، سادات أونال، ناقشا قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.

إقرأ أيضًا: سلطان عمان يفتح الباب أمام المعارضين للعودة

في المقابل، فإن الصحف التركية تعاطت بقوة مع ذلك اللقاء النادر.

فقد كتبت صحيفة “يني شفق” التركية إن اتفاقًا أوليًا تم بحثه لإقامة قاعدة عسكرية بحرية على أرض السلطنة.

وأضافت الصحيفة: “سيكون لدينا قاعدتين: الصومال على البحر الأحمر وعمان على المحيط الهندي”.

ووصفت “يني شفق” “الاتفاق” المزمع أنه خطوة عظيمة قاعدة عسكرية .. إنه العقل الجيوسياسي.. نحن في عمان بعد قطر”.

وفي ذات السياق، كتب الصحفي التركي متى صوهتا أوغلو في حسابه بتويتر: “إن تركيا وافقت على إنشاء قاعدة عسكرية في سلطنة عمان”.

إلا أن الصحفي التركي رجب صويلو، نقل عن مسؤول تركي رفيع نفيه إنشاء قاعدة عسكرية مشتركة في سلطنة عمان.

وأشار إلى أن المسؤولين الأتراك يتحدثون بشكل علني عن وجودهم العسكري.

تجدر الإشارة إلى أنه وفي أواخر مايو الماضي، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، القضايا الإقليمية والعلاقات الثنائية، وفق بيان صادر، آنذاك، عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

اتفاقية عسكرية

وكانت البداية حين قال السياسي التركي إبراهيم كارغول، المقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده عقدت اتفاقية مع السلطنة لإقامة قاعدة عسكرية.

أضاف كارغول، المقرب من أردوغان في تغريدة له عبر موقع تويتر: “إنّ أردوغان نجح في عقليته الجيوسياسية لإحكام سيطرته على المنطقة، بالهيمنة على البحر الأحمر عبر القاعدة العسكرية في الصومال، وعلى الخليج عبر القاعدة التي اتفق مع السلطات العمانية لإقامتها في السلطنة، بعد إقامة القاعدة العسكرية التركية في قطر”.

وأكد الخبير العسكري التركي أكار هاكان على حسابه في موقع “تويتر”، أن تركيا تجهز لتوقيع معاهدة عسكرية مع سلطنة عمان خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى