مؤسسات حقوقية: الإمارات استأجرت مرتزقة أمريكيين لتنفيذ اغتيالات في اليمن

كشفت منظمتان حقوقيتان دوليتان عن دور متصاعد للمرتزقة الذين استأجرتهم الإمارات لتنفيذ اغتيالات بارزة في اليمن خلال السنوات الماضية.

وقالت منظمة “رايتس رادار” والمعهد الدولي للحقوق والتنمية إن اغتيالات بحق سياسيين وشخصيات فاعلة في اليمن زادت بشكل كبير.

جاء ذلك خلال مداخلة أمام الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

وأوضحت المنظمتان أن الإمارات استأجرت مرتزقة أمريكيين لتنفيذ اغتيالات في اليمن ولاسيما عدن ومدن أخرى يمنية، طالت العشرات من الشخصيات البارزة والمؤثرة.

وأشارتا إلى أن 450 مرتزقاً، من أصل 30 ألفاً من أربعة دول في أمريكا اللاتينية، نشروا لتنفيذ الاغتيالات في البلاد خلال الأعوام الخمسة الماضية.

وذكرتا أن هؤلاء الأشخاص تلقوا تدريبات من خبراء أمريكيين.

ويستغل المرتزقة حالة الفلتان وتغاضي الأمم المتحدة عن الانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان في اليمن لمواصلة جرائمهم دون محاسبة.

وأجبرت عمليات الاستهداف أكثر من ثمانين في المائة من السياسيين والبرلمانيين والإعلاميين اليمنيين على النزوح داخليًا أو خارجيًا.

وقالت المنظمتان إن نزوح النشطاء والسياسيين جاء بحثاً عن الأمان بعد أن أصبحوا أهدافاً محتملة لحملات اغتيالات في اليمن .

وأضافتا أن “الحق في الحياة باليمن أصبح في خطر شديد.”

واختتم البيان المشترك بمطالبة الأمم المتحدة ومنظومتها لاتخاذ إجراءات جادة وفعالة للملاحقة ومحاسبة مرتكبي الجرائم.

“لا نحتاج مجرد كلمات لطيفة، لقد طفح الكيل”، حسب البيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى