لتجاوز قناة السويس وهرمز.. مخطط لبناء خط أنابيب نفط يربط السعودية وإسرائيل
تخطط إسرائيل لإقناع الإمارات العربية المتحدة بالترويج لبناء خط أنابيب بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل لشحن النفط ونواتج التقطير، من ساحل البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا والولايات المتحدة.
وأفادت صحيفة “جلوبس” الإسرائيلية أن مثل هذه الخطة ستفيد إسرائيل مالياً وستكون أرخص وأكثر أماناً بالنسبة إلى السعودية ودول الخليج، من خلال تجاوز الطرق البحرية الخطرة وقناة السويس المكلفة .
وخطط بناء خط الأنابيب هذا سيستخدم البنية التحتية الحالية لشركة إيلات عسقلان للأنابيب المحدودة.
وسيختصر المشروع وقت وتكلفة شحن النفط ونواتج التقطير من السعودية والخليج إلى الغرب عبر قناة السويس، بينما يمكن أن تكسب إسرائيل ما يقدر بمئات الملايين من الدولارات سنويًا.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أنه “بالنسبة للمملكة العربية السعودية ودول الخليج، سيقلل المشروع من الاعتماد على الطرق البحرية المحفوفة بالمخاطر حول مضيق هرمز واليمن المعرضة لهجمات من إيران”.
وأشارت الصحيفة إلى أن اتفاقية التطبيع الموقعة بين إسرائيل والبحرين يوم الثلاثاء ألمحت إلى مثل هذا المشروع من خلال التأكيد على الطاقة كمجال رئيسي للتعاون.
وكان وزير السياحة البحريني ونظيره الإسرائيلي أعلنا أمس بدء التعاون المتبادل في قطاع السياحة، على ضوء اتفاق التطبيع الذي أعلن قبل أيام.
وجاء في اتصالٍ مشترك بين الوزير البحريني زيد بن راشد الزياني ونظيره الإسرائيلي إعلان التبادل المشترك في قطاع السياحة .
ويعد هذا الاتصال الأول من نوعه بين الوزيرين منذ إعلان توقيع اتفاق التطبيع بين إسرائيل والبحرين الذي رعته واشنطن قبل أيام.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن كلا الوزيرين تبادلا التهاني حول توقيع الاتفاق وأعلنا التعاون في قطاع السياحة .
كما بحث الوزيران إمكانية إقامة شراكة ثلاثية مع الإمارات في قطاع السياحة .
وأضافت أن الشراكة تتضمن حزم ورحلات متبادلة بين الدول البحرين وإسرائيل والإمارات، تتضمن رحلات جوية تمر فوق المملكة العربية السعودية نفط
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الوزير الإسرائيلي زمير دعا نظيره البحريني لزيارة إسرائيل.
وأدانت 17 جمعية سياسية ومؤسسة مجتمع مدني بحرينية التطبيع مع إسرائيل، وقالت إنه “لا يمثل شعب المملكة، ولن يثمر سلامًا”.















