متاجر الكويت تقاطع المنتجات الفرنسية احتجاجًا على إساءات ماكرون
أعلنت سلسلة متاجر في الكويت مقاطعة المنتجات الفرنسية ووقف المتاجرة بها، احتجاجًا على دعوات الرئيس الفرنسي نشر رسومٍ مسيئة للإسلام.
وكانت دعوات مماثلة انطلقت في مدن عربية رفضًا لدعوات الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون الذي دعا لنشر رسومٍ مسيئة للإسلام والمسلمين.
فقد أعلنت نحو 50 جمعية تعاونية في الكويت منذ أمس الخميس، إزالة جميع المنتجات الفرنسية من أسواقها والأفرع التابعة لها.
إقرأ أيضًا: الأنظار تتجه لماكرون.. كورونا يؤلم فرنسا والإجراءات قد تكون استثنائية
وكان ناشطون في الكويت تناقلوا صورًا تتعلق بـ المنتجات الفرنسية التي أزيلت من على أرفف المتاجر.
فيما تداول ناشطون آخرون أسماء المنتجات الفرنسية التي يتوجب مقاطعتها نصرةً للإسلام.
ودعا ناشطون من الكويت إلى مقاطعة السياحة في فرنسا ووقف السفر إلى هناك.
وقال مبارك حميد العنزي وهو عضو بمجلس إدارة الجمعيات تعاونيّة بصفتي عضو مجلس إدارة جمعية مدينة جابر الأحمد التعاونية في الكويت ، تقدّمت بكتاب إلى مجلس الإدارة بصفة عاجلة لمقاطعة ورفع المنتجات الفرنسية لدى الجمعية وذلك بسبب الرسومات المسيئة لرسولنا الكريم وأدعو جميع زملائي بالجمعيات التعاونية للمقاطعة نصرة لنبينا الكريم.
كما ضجت صفحات التواصل الاجتماعي الخليجية، بالغضب من إساءة الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون للإسلام وسط حملات لمقاطعة البضائع الفرنسية.
وانتشرت عدة هاشتاجات تعبر عن الغضب من تصريحات الرئيس الفرنسي، كان أبرزها #مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه” و #إلا_رسول_الله” و”#فرنسا” و”#ماكرون_يسيء_للنبي”.
وكان ماكرون قال خلال مراسم تأبين المعلم صاموئيل باتي الذي قتل مؤخراً بعد عرضه صوراً مسيئة للرسول: إن “الإسلام يعيش اليوم أزمة في كل مكان بالعالم”، مضيفاً أن على فرنسا التصدي لما وصفها بـ”الانعزالية الإسلامية الساعية إلى إقامة نظام مواز وإنكار الجمهورية الفرنسية”.
وشدد الرئيس الفرنسي في كلمة مقتضبة على دور المدرس وشخصيته وخصاله.
وقال إن صامويل باتي قتل “لأنه كان يجسد الجمهورية”، وإنه “بات (اليوم) وجه الجمهورية”.
وأكد ماكرون أن فرنسا لن تتخلى “عن نشر الرسومات الساخرة”، ولن تخضع للتهديدات، في إشارة إلى الرسومات المسيئة للإسلام.
تصريحات ماكرون
وأضاف: “الإسلاميون يفرقون بين مؤمن وكافر، فيما كان باتي يؤمن بالمواطنة والجمهورية والحرية”،.
وأشار إلى أن الإسلاميين لن “يقتلوا مستقبل فرنسا”، وأشاد بوجود “أبطال هادئين” مثل صامويل باتي لحمايتها.
وقتل صامويل باتي، الجمعة (16 أكتوبر 2020)، بقطع رأسه على يد لاجئ روسي من أصل شيشاني.
حيث يبلغ 18 عاماً في ضاحية “كونفلان سانت-أونورين” الواقعة غربي العاصمة باريس.















