شقيق المعتقلة لجين الهذلول : قد لا يفرجون عنها

قال وليد الهذلول شقيق الناشطة المعتقلة لجين الهذلول في سجون السعودية إن السلطات في المملكة يبدون أنهم لن يُفرجوا عنها قريبًا.

اقرأ أيضًا: لجين الهذلول مطالبة بالتوقيع على تعهدات لإطلاق سراحها المشروط

وأوضح وليد الهذلول في لقاءٍ مع صحيفة “صاندي تايمز” البريطانية إنه يخشى من بقاء شقيقته المعتقلة لجين الهذلول التي دافعت عن حق المرأة السعودية بقيادة السيارة وراء القضبان.

ويأتي تصريح شقيق لجين الهذلول رغم ما بدا من تحركات للإفراج عنها في ديسمبر الفائت.

وأصدرت محكمة سعودية الأسبوع الماضي، حكما على لجين الهذلول (31 عاما) بسجنها مدة خمسة أعوام وثمانية أشهر.

حيث اتهمتها المحكمة في السعودية بتهم شملت الترويج لأجندة أجنبية ومحاولة تغيير النظام في السعودية.

وأوقفت المحكمة جزءا من الحكم، وحسبت لها السنوات التي قضتها منذ اعتقالها في أيار/مايو 2018.

وقال وليد الهذلول (32 عاما) إن عائلته لم تشعر بالراحة للأخبار، قائلا إن “الامور قد تصعد أكثر”.

وأضاف من مكان إقامته في كندا إن عائلته تخشى من عدم الإفراج عن شقيقته كما هو متوقع في الشهر المقبل.

وتعد الهذلول من أشهر الناشطات المطالبات بحقوق المرأة في السعودية، خاصة دعوتها لرفع الحظر عن قيادة السيارة الذي رفع عام 2017.

لكنها اعتقلت مع عدد آخر من الناشطات قبل شهر من تطبيقه في حزيران/يونيو 2018.

وفي 2014 اعتُقلت لجين أثناء محاولتها قيادة السيارة من الحدود الإماراتية إلى السعودية وتم الإفراج عنها بعد شهرين.

السلطات تنكر تعذيبها

وفي العام الماضي زعمت عائلتها أن السلطات السعودية عرضت الإفراج عنها مقابل إنكار تعرضها للتعذيب والتحرش الجنسي، ولكنها رفضت.

ولعب ثلاثة من إخوتها يعيشون في الخارج دورا في توعية العالم بقضيتها والمطالبة بالإفراج عنها، لكنهم لم يتصلوا بها أبدا. وقال وليد إنه استطاع الحديث معها مرتين بعد اعتقالها.

وقال: “كانت متفائلة في ذلك الوقت وأنه سيفرج عنها قريبا ولم تكن تتوقع الاعتقال لعامين ونصف”.

وفي تصريحات للسفارة السعودية في لندن أكدت فيها على الإفراج عن الهذلول “بعد تأكيد محكمة الاستئناف قرار المحكمة”. وقالت: “لم تجد المحكمة أدلة تدعم مزاعم التعذيب كما ولم يقدم لها آية أدلة مستقلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى