الإيكونيميست: محمود عباس لا يُطيق منافسته على السلطة ويجب أن يرحل
زعمت مجلة أمريكية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يحتمل منافسته على حكم الضفة الغربية وأن الحل الأمثل هو أن يترك عرش الرئاسة.
ولفتت مجلة الإيكونيميست أن الكثر من الشبان صغيري السن كانوا صغارًا للوعي حول تسلم الرئيس عباس منصبه الرئاسي قبل 16 سنة.
وذكرت أن قانون الانتخاب الفلسطيني يمنح رئيس الدولة تقلد منصب الراسة لـ4 أعوام، لكن الرئيس الحالي لم يترك مقده الرئاسي منذ 2005.
إلا أن الإيكونيميست لم تعرب عن ارتياحها بشأن حدوث تغير في وضع الشعب المحاصر من إسرائيل ومصر لسنواتٍ طويلة، قائلةً إن بقاء عباس في الحكم لن يجلب أي جديد.
وقالت المجلة إن محمود عباس يأمل كثيرًا من الرئيس الأمريكي الجديد إصلاح ما أفسده سلفه ترامب والذي أودى بالعلاقة بين رام الله وواشنطن إلى مزيدٍ من التردي لم تشهده حقبة الثمانينات.
ووفقًا لبحث أجراه مركز للاستطلاعات، فإن قائد حركة حماس في غزة إسماعيل هنية سيتفوق على غريمه عباس حال أجريت الانتخابات.
كما أشار المسح إلى أن غالبة الفلسطينيين بنحو 60% يودون استقالة الرئيس الفلسطيني الحالي.
وترى المجلة أن مروان البرغوثي قد يكون منافسًا شرسًا للرئيس الحالي؛ إلا أن اعتقاله في المعتقلات الإسرائيلية ستفوت عليه الفرصة لتولي المنصب.
في المقابل، تذكر المجلة أن الحال في غزة تحت إدارة حركة حماس ليس أفضل حالاً بسبب الإغلاق الذي تفرضه مصر وإسرائيل بالتناوب والذي حوّل غزة إلى معتقل كبير.
رجال عباس
كما ذكرت أن رجال محمود عباس لا يرغبون بإجراء الانتخابات خشية تفوق غريمتهم حركة حماس وأن تتولى شؤون البلاد في الضفة الغربية.
اقرأ أيضًا: اليوم التالي لرحيل السلطة الفلسطينية محمود عباس
ووفقًا لتخمينات الإيكونيميست، فإن أهالي الضفة الغربية يؤمنون أن عباس لن يتزحزح عن كرسيه وأنه المرشح الوحيد، لكنه لن يجلب أي تغيير مأمول لتغيير الحالة الفلسطينية.
ورأت أن الحل الوحيد يتمثل في ترك الرئيس عباس مقعده الرئاسي لإتاحة المجال أمام وجوه جديدة سواءً في الضفة أو غزة لتولي الدفة.
وتساءلت: “هل ما زال هناك من يثق بعباس كرئيسٍ للفلسطينيين؟ وكان قد أعلن عن انتخابات في السابق وسرعان ما أعلن وقفها؟ قائلةً إنه يحكم بلا حسيب”.















