ما مستوى رضا عمان عن العلاقات مع إسرائيل؟ وزير عماني يجيب

قال وزير في سلطنة عمان إن بلاده راضية حتى الآن عن مستوى العلاقات مع إسرائيل والذي يشمل قنوات الاتصال المناسبة بين البلدين.

وأوضح وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أن بلاده راضية عن مستوى العلاقات مع إسرائيل وذلك بعد أن سبقتها البحرين والإمارات نحو إعلان التطبيع.

اقرأ أيضًا: مفتي عمان الشيخ الخليلي يدعو إلى الوحدة وينتقد التطبيع و”التودد إلى العدو”

وقال البوسعيدي: “فيما يتعلق بإسرائيل، نحن راضون حتى الآن عن مستوى العلاقات والحوار بيننا، والذي يشمل قنوات الاتصال المناسبة” مضيفًا: “أن السلطنة ملتزمة بالسلام بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حل الدولتين”.

وفي سبتمبر الماضي زعمت صحيفة إسرائيلية أن عمان ستضمان إلى قائمة التطبيع مع إسرائيل على غرار الإمارات والبحرين.

وأوضحت صحيفة “معاريف” العبرية اليوم أن اتصالاتٍ سرية تجري مع عمان وبدعمٍ أمريكي لضمهما إلى قائمة التطبيع مع إسرائيل.

ولفتت الصحيفة إلى أن سلطنة عمان ستنضم قريبًا إلى قائمة التطبيع وإتمام العلاقات مع إسرائيل.

وأشارت إلى أن مسقط أصدرت بيانًا رسميًا يثمن اتفاقيتي التطبيع مع الإمارات والبحرين.

حيث أعربت مسقط في بيانها على أملها أن تؤدي هذه العملية إلى اتفاق مع الفلسطينيين أيضًا.

وزعمت “معاريف” إلى أن الأيام الماضية شهدت اتصالاتٍ موسعة بين عمان وإسرائيل للاتفاق على صيغة بيان حول إعلان التطبيع بين البلدين.

وادعت الصحيفة أن الإعلان عن التطبيع بين عمان وإسرائيل سيكون الأسبوع القادم أو بعده على الأكثر.

وبعد ذلك بشهر، أشار مفتي عمان في تغريدات جاءت بين الصراحة مع توضيح ما بين السطور بشأن الخطوات المتسارعة لدى بعض الدول إلى التطبيع مع إسرائيل.

وقال الشيخ الخليلي في أحدث تغريداته إن “المطلوبُ من المسلم أن ينهجَ النهجَ الصحيح، بغض النظر عما تؤدي إليه ردودُ الأفعال من تصرفات شتى تزخرُ بها هذه الحياةُ المعاصرة.

وأضاف الخليلي أن “المسلمُ لا يكون صدى لردةِ فعل، بل يحرصُ على أن يستمدَّ من الأصولِ الثابتةِ قوتَه وموقفَه.”

وأثارت تغريداته المتتالية ردود أفعال كثيرة لتزامنها مع أحداث ومواقف، خاصة في ظل “الهرولة نحو التطبيع و العلاقات مع إسرائيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى