“محمد بن سلمان أمر بقتل خاشقجي”.. تقرير واشنطن الأسبوع القادم

من المقرر أن تنشر الإدارة الأمريكية تقرير استخباراتي يفيد أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هو من أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وسيتم نشر التقرير وفقا لصحيفة واشنطن بوست وهو ملخص غير سري للنتائج أصدره مكتب مدير المخابرات الوطنية، الأسبوع القادم، وفقًا لمسؤولين مطلعين على الأمر.

ويأتي الإعلان عن نشر التقرير في الوقت الذي تراجعت فيه العلاقات الأميركية السعودية إلى مستوى شديد الانخفاض في الأسابيع الفائتة.

وكانت واشنطن أعلنت إلغاء مبيعات الأسلحة وانتقاد انتهاكات حقوق الإنسان ومضايقة المعارضين، والتعهد بـ “إعادة ضبط” العلاقات مع السعودية.

اقرأ أيضًا: مجلة تدعو بايدن لكشف تقرير CIA حول اغتيال خاشقجي

والشهر الماضي، قالت صحيفة بريطانية إن مساعي إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لكشف تقارير غير معلنة عن تورط الأمير محمد بن سلمان بقتل خاشقجي سيثير قلق السعودية .

وأوضحت صحيفة صانداي تلغراف أن إدارة جو بايدن الجديدة تسير نحو كشف عن تقرير غير معلن لتورط الأمير بقتل مواطنه الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ولفتت الصحيفة إلى أن ذلك الكشف سيربك التحالف السعودي الأمريكي ضد إيران.

وذكرت صانداي تلغراف أن كشف ذلك التقرير سيترك آثارًا مقلقة في المنظومة الملكية السعودية إذا أقدم الرئيس بايدن على تحريك ذلك الملف.

اقرأ أيضًا: تحليل: محمد بن سلمان يحاول كسب ود بايدن عبر تحركات دبلوماسية واقتصادية

يُذكر أن مديرة الاستخبارات الوطنية الجديدة أكدت تعهدها أنها ستلتزم القانون بنشر التقييم حول ملف قتل الصحفي خاشقجي.

وكانت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب عمدت إلى التغطية على تورط الأمير محمد بن سلمان بقتل الصحفي خاشقجي.

يُشار إلى أن متنفذين سعوديين مقربين من الأمير محمد بن سلمان أقدموا في 2017 على اغتيال الصحفي خاشقجي وإخفاء جثته بعد استدراجه إلى قنصلية بلاده في تركيا.

وكانت وكالة CIA قد توصلت إلى أن الجريمة تمت بناء على أمر الأمير لاستهداف الصحافي الذي كان يكتب مقالات ناقدة له في صحيفة “واشنطن بوست”.

ونفي الأمير محمد بن سلمان الحاكم الحقيقي للسعودية أي تورط له في الجريمة ووقفت إدارة ترامب إلى جانبه رغم الاستنكار العالمي.

وقبل أيام، قال تحليل نشرته وكالة رويترز إن الأمير محمد بن سلمان أظهر مؤخرًا تحركات دبلوماسية واقتصادية لكسب ود الرئيس الأمريكي المرتقب جو بايدن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى