عالميًا.. الجائحة قادت إلى انخفاض في نصيب الفرد من الناتج المحلي

أكد البنك الدولي إن أزمة جائحة كورونا قادت إلى انخفاض كبير في نصيب الفرد من الناتج المحلي حول العالم بنسبة 3.5% خلال السنة الماضية.

اقرأ أيضًا: نزع الكمامات قد يقتل نصف مليون شخص بالجائحة

وقال البنك الدولي في بيان إن جائحة فيروس كورونا قادت إلى تهاوي اقتصادي في أجزاء كثيرة من دول العالم وانخفاض كبير في نصيب الفرد من الناتج المحلي .

كما انخفض نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.5% العام الماضي، مما قضى على 3 إلى 4 أعوام من مكاسب التقدم نحو وقف الفقر.

وتظهر البيانات الأولية إلى أن تأثير الجائحة على سوق العمل سيكون كبيرًا وطويل الأمد وغير متساووٍ بشكل واسع.

وبقيت المؤسسة الدولية للتنمية في الطليعة منذ فترة طويلة في تقديم المساعدة إلى الدول النامية من أجل إحداث أثر حقيقي في اقتصاداتها، وضمان نواتج التعلم لتحسين الناتج المحلي.

كما سعت المؤسسة إلى توفير فرص التدريب على الأعمال وإيجاد فرص عمل منتجة في أغلب الأحيان تشكل الطريق الوحيد للخروج من الفقر بالنسبة للملايين.

كما تواصل المؤسسة الدولية للتنمية إيجاد الوسائل المبتكرة لتقديم الاستثمارات التي تُنمي فرص العمل والشمول المالي.

يذكر انه في بنغلاديش والكاميرون وكوت ديفوار وليبيريا ونيجيريا ورواندا وأوغندا، تقوم نافذة القطاع الخاص التابعة للمؤسسة بتوفير قروض رأس المال العامل للشركات الصغيرة والمتوسطة الأكثر تأثرًا من جائحة كورونا، وذلك لمساعدتها على التنمية.

كما تسببت الجائحة في التسبب بخسائر هائلة بأفغانستان، التي تناضل بشكل واسع لمواجهة النزاع القائم وتنامي نسب الفقر.

كما تسببت الجائحة بتسجيل أعداد مفزعة من الوفيات في دولة من بين 74 دولة هي الأكثر فقرًا على مستوى العالم وانخفاض كبير في نصيب الفرد من الناتج المحلي وتدعمه المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي.

وتعتبر مبادرة “ميثاق المواطن” من المشاريع الكثيرة التي تطبقها المؤسسة الدولية للتنمية لإنقاذ الأرواح وسبل العيش من الجائحة المرضية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وافق البنك الدولي على أول عملية تموّلها المؤسسة الدولية للتنمية من أجل نشر لقاح مضاد لفيروس كورونا في أفريقيا.

وحتى مع قرب توفر اللقاحات، فإن التوقعات قاتمة بالنسبة للبلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية بسبب جائحة كورونا.

فوفقاً لأحدث تقديرات البنك الدولي، من المتوقع أن تدفع الجائحة ما بين 55 و63 مليون شخص في تلك البلدان إلى دائرة الفقر المدقع بحلول نهاية عام 2021.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى