“بالضاد نرتقي”.. حملة قطرية لإعادة اللغة العربية إلى الحياة اليومية
أطلقت جامعة قطر حملة توعوية باسم “بالضاد نرتقي” بهدف لتوعية طلبة المدارس في قطر بأهمية التمسك باللغة العربية في التعاملات اليومية.
كما تأتي الحملة تشجيعًا لاستخدام اللغة العربية بدلًا من استخدام اللغات الأجنبية في الحياة اليومية.
ويقول طلاب جامعة قطر إن مبادرتهم تسعى إلى الحفاظ على هُويتنا وثقافتنا العربية.
وأكدت الطالبات أن مبادرتهن تسعى إلى تعزيز أهمية اللغة العربية بين طلاب وطالبات المدارس وللتعريف بأهميتها في الحفاظ على الهُوية القطرية ومكانتها الدولية.
وأشارت الطالبات إلى أن الحملة كذلك تسعى إلى تقديم التعزيز المطلوب للهيئات التعليمية لتوعية الطلبة والطالبات بأهمية اللغة العربـية في حياتهم.
وقالت الطالبة شيخة خالد آل ثاني: جاءت فكرة حملتنا “بالضاد نرتقي” في ظل التقدم العلمي التكنولوجي، والانفتاح على العالم أصبح من السهل على الأطفال معرفة كل ما يدور حولهم من تطوّرات.
وأضافت أنه أصبح التعامل مع تلك التطورات يتطلب تعلم اللغات الأجنبية المختلفة لمواكبة ذلك التقدم.
ولكن مع مرور الزمن أصبح استخدام تلك اللغات يؤثر بشكل مباشر على معاملات الأطفال واستخدامهم اللغة العـربية، ما دفع العديد من المؤسسات سواء التعليمية أو غيرها للتعامل باللغات الأجنبية.
وتابعت: وما زاد الأمر سوءًا عندما قام بعض المؤسسات التعليمية بتأكيد استخدام اللغات الأجنبية بدلًا من العربية في التعامل مع الطلاب والطالبات، كذلك اهتمام الوالدين بتعليم أبنائهم اللغات الأجنبية خاصة اللغة الإنجليزية.
وذلك ظنًا منهم أن في ذلك تفوقًا للطالب سواء على المستوى العلمي أو المستوى الشخصي.
وقالت الطالبة شيخة محمد آل ثاني: نسعى لتعزيز اللغة العـربية، خاصة أن الطلاب يظنون أن الشخص الذي يستخدم اللغات الأجنبية بدلًا من لغتنا العـربية الأصيلة هو شخص متفوق ومثال يُحتذى به.
ما دفع العديد من طلابنا في المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة للسعي المستمر لتعلم تلك اللغات، بل أصبحت نسبة كبيرة من طلابنا يتعاملون فيما بينهم باللغات الأجنبية عوضًا عن اللغـة العربية.
وقالت الطالبة وضحى الهاجري: رسالتنا هي تعميم استخدام اللغة العربية بين طلاب وطالبات المدارس القطرية من منطلق التمسك بالهُوية العربية الأصيلة، ورؤيتنا التمسك باللغة العربية وتطوير الهُوية القطرية والحفاظ عليها بين طلاب وطالبات المدارس.
وأوضحت أن الحملة كناية عن لغة الضاد وهي اللغة العربية، وذلك لتشجيع طلاب وطالبات المدارس في الصفوف المختلفة بالتمسك بالهُوية العـربية الأصيلة.















