فنلندا الأكثر سعادة والهند تتذيل المؤشر العالمي

احتلت الهند المرتبة 139 بين 149 دولة بتقرير السعادة العالمي للأمم المتحدة 2021. واحتلت الهند المرتبة 140 في عام 2019 والمرتبة 144 هذا العام.

ويقول التقرير إن تركيز تقرير السـعادة العالمي لهذا العام كان ذا شقين.

وبحسب هذا الاستطلاع فإن فنلندا هي الدولة الأسعد في العالم تليها أيسلندا والدنمارك وسويسرا وهولندا والسويد وألمانيا والنرويج، على الرغم من امتلاكها لواحد من أقوى الخزائن على مستوى العالم فقد احتلت الولايات المتحدة المركز التاسع عشر للسـعادة.

اقرا أيضًا: لماذا تبدو السعادة دومًا بعيدة المنال؟

وقد احتلت دول مثل باكستان والصين المرتبة 105 و 84 على التوالي. الأشخاص الذين يقيمون في أفغانستان هم الأكثر استياءً من حياتهم يليهم الأشخاص من زيمبابوي (148) ورواندا (147) وبوتسوانا (146) وليسوتو (145).

ويصنف التقرير الذي أصدرته شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة 149 دولة على أساس “مدى سعادة مواطنيها في تصور أنفسهم”.

وتم ربط نتائج التقرير الذي يستند إلى استطلاع غالوب العالمي بعوامل مثل الناتج المحلي الإجمالي والضمان الاجتماعي.

يُشار إلى أن ترتيب الدول العربية في قائمة أسعد 10 بلدان في العالم بحسب تقرير السـعادة العالمي، غاب العرب عن المراكز العشرة الأولى بحسب التقرير.

ولكن جاءت الإمارات العربية المتحدة كأسعد دولة في المنطقة، وفي المركز الـ 20 ضمن قائمة التقرير العالمي، ومن ثم تبعتها دولة قطر في المركز 32 ضمن القائمة العالمية، والمركز الثاني بين الدول العربية.

ففي التصنيف ذاته يوجد الدول الأقل سعادة في العالم، حيث جاءت بوروندي في أفريقيا الوسطى في آخر القائمة، ثم تلتها جمهورية أفريقيا الوسطى، بينما اليمن الدولة العربية الأقل سعادة ثم تلتها سوريا من المنطقة العربية.

يعتبر هذا التقرير الذي يحتوي أسعد 10 بلدان في العالم بحسب تقرير السـعادة العالمي، هو السادس من نوعه منذ عام 2012، وقد جاءت تصنيفات أسعد دول العالم من تحليل بيانات من دراسات استقصائية في 156 دولة، جمعت ما بين العامين 2015 و2017.

ومن المثير للجدل، جاءت فلسطين في المرتبة 22 عالمياً في “مؤشر السعادة” للعام 2021، الذي شمل 149 دولة، حيث حلت فلسطين بعد فرنسا في هذا المؤشر.

وحل الفلسطينيون ضمن “الشعوب الأكثر سعادة”، خلال جائحة كورونا التي بدأت بالتفشي في العالم نهاية العام 2019، حيث جاء في المرتبة الأولى عربياً.

واستند معدو الدراسة التي ترعاها الأمم المتحدة والمنشورة سنويا منذ 2012، إلى استطلاعات رأي من معهد “غالوب” يجيب فيها السكان عن استبيانات بشأن درجة السـعادة الشخصية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى