جماعة الحوثي تكشف عن سبب موت إثيوبيين حرقًا في السجن
خرجت جماعة الحوثي في اليمن عن صمتها بشأن سبب اندلاع حريق دمر مركز احتجاز للمهاجرين قبل أيام أسفر عن مقتل 45 شخصًا.
يشار إلى أن غالبية من لقوا حتفهم في الحريق الذي تسببت به جماعة الحوثي هم من المهاجرين الإثيوبيين.
وكان مئات من المهاجرين الأفارقة المحتجزين في منشأة تابعة لمصلحة الهجرة والجوازات والجنسية في صنعاء لدى جماعة الحوثي دخلوا إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على احتجازهم وسوء معاملتهم، ومقايضة حريّتهم بمبالغ مالية كبيرة لا يستطيع معظمهم دفعها.
وأقرت جماعة الحوثي بأن الحراس أطلقوا ثلاث قنابل غاز مسيل للدموع على حظيرة مزدحمة في مركز احتجاز صنعاء في محاولة لإنهاء احتجاج للمهاجرين.
وزعم بيان لوزارة الداخلية التي يديرها جماعة الحوثي إن 11 رجلاً على الأقل من قوات الأمن اعتقلوا بسبب الحادث إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الذين سيحاكمون أمام محكمة.
اقرأ أيضًا: تقرير للغارديان يكشف معاناة الأفارقة في السعودية و استغلالهم في حرب اليمن
وقد دعا مجتمع المهاجرين في صنعاء إلى إجراء تحقيق دولي في المأساة وهو مطلب تدعمه منظمات حقوقية دولية.
يشار إلى أنه تم احتجاز حوالي 900 مهاجر معظمهم من إثيوبيا في المنشأة – بما في ذلك أكثر من 350 داخل الحظيرة. كان الموقع تديره سلطة الجوازات والجنسية في جماعة الحوثي.
وقالت الجماعة اليمنية إن 45 شخصًا على الأقل قتلوا في حريق 7 مارس من بينهم شخص توفي متأثرا بجراحه يوم الجمعة، وأصيب أكثر من 200 آخرين.
كان المهاجرون يحتجون وأضربوا عن الطعام، وذلك احتجاجًا على الانتهاكات المزعومة وسوء المعاملة في مركز الاحتجاز وفقًا للناجين ونشطاء حقوقيين محليين.
وزعمت جماعة الحوثي يوم السبت الماضي أن المهاجرين الأفارقة كانوا يحتجون للضغط على المنظمة الدولية للهجرة لنقلهم.
وعلى الرغم من الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات لا يزال اليمن نقطة عبور لعشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة اليائسين في العثور على وظائف مثل مدبرات منازل وخدم وعمال بناء في المملكة العربية السعودية.
وكان بيان للأمم المتحدة طالب إرسال فريق خاص لتفقد جميع مرافق احتجاز مهاجرين أفارقة في اليمن، والتأكد من ظروف الاحتجاز، والأوضاع القانونية للمعتقلين، ومراقبة جميع الإجراءات التي يخضع لها المهاجرون في تلك المراكز.















