حملة يمنية تدعو لوقف سيطرة الإمارات على ميناء المخا
دعا نشطاء وإعلاميون في اليمن في تغريداتٍ لهم أطلقوها عبر موقع تويتر إلى طرد سيطرة الإمارات على ميناء المخا الواقع جنوب غرب البلاد.
ويعد ميناء المخا أحد الموانئ الاستراتيجية في اليمن.
ويوضح النشطاء في وسمٍ أطلقوه لدعم مطالبتهم #تسليم_وتشغيل_ميناء_المخا ، أن ميناء المخا يعتبر أحد المطامع الإماراتية في البلاد منذ بدء حرب قوات التحالف في 2015.
يُشار إلى أن الإمارات حولت ميناء المخا إلى قاعدة عسكرية.
الإمارات حولت ميناء المخا
من : ميناء خدمي حكومي يستفيد منه اقتصاد الدولة والمواطن
الى: ثكنة عسكرية تابع لقواتها التي تعمل على زعزعة امن واستقرار المناطق المحررة في #اليمن ودعم الجماعات التخريبية التي تهدف الى تفتيت لُحمه النسيج الاجتماعي اليمنيT||#تسليم_وتشغيل_ميناء_المخا— Tawfieq Ahmed (@SSSSRR101) March 27, 2021
كما طالب النشطاء بتسلم الحكومة اليمنية ميناء المخا من الإمارات وتشغيله لرفع ما يمكن رفعة من معاناة الشعب اليمني مع رفع الوصاية الأجنبية المتمثلة في الإمارات عن الميناء.
اقرأ أيضًا: باحتلالها جزيرة سقطرى.. إنسايد أريبيا: الإمارات دولة استعمارية تطمح للنفوذ
وكانت الإمارات أقامت قاعدة عسكرية دائمة في ميناء المخا الحيوي ضمن سعيها لوجود دائم على ساحل الغربي لليمن.
وتتواجد قوات إماراتية غير معلومة في هذه القاعدة العسكرية المقامة في الميناء.
وتؤكد السلطة المحلية في محافظة تعز جنوب غرب اليمن، باستمرار معاناتها من شح كبير في الموارد والذي يؤدي إلى عجزها عن مواجهة كثير من الالتزامات في دفع رواتب الموظفين وتوفير بعض الخدمات العامة.
وذلك نظراً لعدم استغلال إيرادات رئيسية تعتمد عليها هذه الأجهزة المحلية، ونتيجة لخروج مناطق ومواقع مثل ميناء المخا عن سيطرة الدولة والحكومة المعترف بها دولياً، والذي يحرمها من إيرادات ومصادر هامة وأساسية.
ويعتبر الميناء من أقدم الموانئ ليس في اليمن فحسب وإنما على مستوى شبه الجزيرة والخليج.
وتأتي أهمية الميناء نتيجة لقربه من الممر الدولي بمسافة ستة كيلومترات وموقعه بالنسبة للمناطق الجنوبية والمناطق الوسطى لليمن.
بينما يكتسب مضيق باب المندب أهمية كبيرة للتجارة الدولية، إذ يعتبر بمثابة طريق استراتيجي لتجارة النفط بين الشرق الأوسط والدول الأوروبية.
ويسمح بالاتصال المباشر بين الخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس.
وكان الميناء يعتبر من أشهر الموانئ في العالم، ومن أهم المراكز التجارية الواقعة على البحر الأحمر.
ويعود الفضل إلى ميناء المخا في تسويق البن اليمني الذي كان يصدر عبره، والذي كان ذا جودة عالية، فقد عرف وما زال باسمها “موكا” حتى الآن.
ويؤكد خبراء اقتصاديون أن معدلات الفقر تتركز في اليمن بمناطق الساحل الغربي نظراً لأن هذه المناطق توجد فيها الكتلة السكانية الأكبر في البلاد، لذا كانت الموانئ والسواحل إضافة إلى الزراعة مهرب الناس ومصدر دخل رئيسي لهم.















