إسرائيل تقصف مواقع في غزة عقب احتجاجات في القدس

قصفت طائرات تابعة للجيش الإسرائيلي مواقع في قطاع غزة بعد أن أطلقت سلسلة صواريخ على إسرائيل عقب احتجاجات في القدس

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف البنية التحتية تحت الأرض ومنصات إطلاق الصواريخ التابعة لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وجاء في بيان الجيش أن “مقاتلات وطائرات هليكوبتر هجومية ضربت عددا من الأهداف العسكرية لحركة حماس في قطاع غزة”، مضيفا أن جميع الصواريخ الـ 36 التي تم إطلاقها من القطاع تم اعتراضها أو اصطدامها بأرض مفتوحة.

وقال الجيش إن الدبابات الإسرائيلية قصفت غزة ردًا على هجوم صاروخي أولي، لكن الردود الانتقامية قوبلت بوابل جديد من عشرات الصواريخ، مما أدى إلى شن ضربات جوية على مواقع الإطلاق المشتبه بها التي تديرها حماس.

وقالت وكالة وفا للأنباء إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في غزة بنيران الجيش الإسرائيلي ليل السبت عقب احتجاجات في القدس.

وأعلنت جماعات مسلحة مرتبطة بحركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن الهجمات الصاروخية التي قالت إنها انتقاماً من أعمال العنف الأخيرة ضد الفلسطينيين في القدس.

كما اندلعت الاحتجاجات في القدس يوم الجمعة، بعد يوم من مسيرة مئات من أنصار جماعة ليهافا اليمينية المتطرفة إلى قلب القدس الشرقية الفلسطينية.

وقالت الجماعة التي اشتهرت بحملتها ضد الزيجات المختلطة، إن مسيرتها تهدف إلى “استعادة كرامة اليهود”، حيث هتف أنصارها “الموت للعرب” ومهاجمة الفلسطينيين.

وأسفرت الاحتجاجات التي استمرت من مساء الخميس حتى صباح الجمعة، عن إصابة 110 فلسطينيين و20 شرطيا إسرائيليًا، فيما تم اعتقال 50 فلسطينيًا، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا.

ووقعت مناوشات الجمعة بعد أن غادر عشرات الآلاف من المصلين المسجد الأقصى المبارك في المدينة بعد صلاة الليل ووجدوا أنفسهم في مواجهة عشرات من رجال الشرطة المسلحين بعضهم على ظهور الجياد.

وألقى المتظاهرون زجاجات المياه على الشرطة التي أطلقت قنابل الصوت لتفريق الحشد إثر احتجاجات في القدس.

وقالت الشرطة إن مئات الفلسطينيين تجمعوا أيضا عند حاجز قلنديا بين القدس والضفة الغربية المحتلة.

في بلدة بيت لحم بالضفة الغربية، ألقى فلسطينيون الحجارة والقنابل الحارقة باتجاه قبر السيدة راحيل التوراتية، وهو مزار يقدسه اليهود والمسلمون.

اقرأ أيضًا: مواجهات عنيفة في القدس المحتلة ضد تظاهرة إسرائيلية هتفت: “الموت للعرب”

وكانت هناك اضطرابات ليلية في القدس منذ بداية شهر رمضان في 13 أبريل، وسط غضب فلسطيني من قيام الشرطة بمنع وصول المتنزه حول أسوار البلدة القديمة، وهو مكان تجمع شعبي بعد انتهاء صيام شهر رمضان خلال النهار.

وقال رئيس بلدية القدس موشيه ليون للإذاعة العامة إنه يجري محادثات مع قادة الجالية الفلسطينية في القدس الشرقية “لإنهاء هذا العنف الذي لا طائل من ورائه”.

قال ليون إنه حاول إلغاء مسيرة “ليهافا”، لكن الشرطة أخبرته أن هذا أمر قانوني، ولاحظت أن “العشرات” من اليهود الذين اعتدوا على العرب قد تم اعتقالهم في الأسبوعين الماضيين.

وأدان مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس “التحريض المتزايد من قبل جماعات المستوطنين الإسرائيليين اليمينية المتطرفة على قتل العرب”.

وحثت في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية وفا المجتمع الدولي على التدخل لحماية الفلسطينيين.

وأدان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي “الاعتداءات العنصرية” التي يقوم بها الإسرائيليون ضد الفلسطينيين في القدس الشرقية ودعا إلى “تحرك دولي لحمايتهم”. وحذر من ان “القدس خط احمر ولمسها يلعب بالنار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى