قطر ترد على مزاعم صحيفة التايمز حول الإسلاموفوبيا
ذكر مكتب الاتصال الحكومي بقطر رداً على مقال نشرته صحيفة التايمز في 4 يونيو 2021 أن المقال يقدم ادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وقال بيان للمكتب الحكومي أن تقرير صحيفة التايمز مبنية على تأكيدات مضللة، وعدم دقة واقعية، وتحيز.
وعُرضت على وسائل إعلام أخرى نفس المعلومات المزورة لكنها امتنعت عن نشرها بعد التأكد من عدم وجود أساس واقعي لها كما نشرتها صحيفة التايمز.
اقرأ أيضًا: تقرير يكشف كيف قادت الإمارات حملة لتهويل حادث وفيات عمالة آسوية في قطر
وعلى الرغم من تعامل قطر مع الصحيفة بشأن هذه القضايا، فقد اختاروا نشر الأكاذيب، في تخلي واضح عن مسؤولياتهم الصحفية. وفقًا لبيان المكتب الاتصال الحكومي.
يذكر أن كاتب المقال، أندرو نورفولك، لديه تاريخ موثق جيدًا في الترويج لمشاعر الإسلاموفوبيا وتلك المقالة هي علامة بارزة أخرى في هذا الجهد.
وكان منظم الصحافة في المملكة المتحدة قد حكم في وقت سابق بأنه قام “بتشويه” التقارير عن المسلمين كما تم الطعن في صحيفة التايمز من قبل لجنة برلمانية بشأن مقالات نورفولك المعادية للإسلام.
ومن المثير للقلق أنه في مثل هذه الأوقات المستقطبة، يُسمح لصحفي لديه مثل هذا السجل أن ينشر في الجريدة.
وقال البيان الحكومي القطري إنه كما تم الاعتراف به علنًا، لدى قطر قوانين وأنظمة معمول بها لمكافحة ومنع تمويل الإرهاب، وقد تم الاعتراف بها كقائدة فيما يتعلق بهذه الجهود.
إلى جانب هذه الضمانات، دافعت قطر عن بعض القوانين والأطر التنظيمية الأكثر صرامة لمكافحة غسيل الأموال. إن قطر مصممة بشكل مطلق في هذه الجهود الشاملة لضمان عدم تمويل الإرهاب في أي مكان.
ولتحقيق هذه الغاية، ستواصل قطر العمل مع المملكة المتحدة والشركاء الدوليين الآخرين لمحاربة الإرهاب العالمي، دون أن يردع أولئك الذين يرغبون في تقسيمنا.
وأعلنت الدوحة في مارس الماضي، تتويجها عاصمة الثقافة الإسلامية للعام الحالي، فيما تستعد لتنظيم فعاليات ومهرجانات تعكس نواحي من تراثها وتاريخ سكان المنطقة.
ويأتي تتويج الدوحة مع قرب استضافة مونديال قطر 2022 الذي يعتبر الحدث الرياضي الأهم العام المقبل.
وقال وسائل الإعلام القطرية إن قطر ستستضيف تحت رعاية أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني فعاليات “الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي للعام 2021” تحت عنوان “ثقافتنا نور”.















