صحيفة: محمد بن زايد يستهدف الإسلاميين والديمقراطيين في دولته وخارجها

قالت صحيفة آسيوية إن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد يستهدف الإطاحة بالإسلاميين والديمقراطيين العلمانيين في دولته وخارجها.

ونقلت صحيفة “آسيا تايمز” عن كريستيان كوتس أولريتشسن، الخبير في شؤون الخليج أن “بن زايد يتبع نهجًا أبعد ما يكون عن التسامح؛ فهو يريد القضاء على التهديدات حتى قبل أن تبدأ في إحداث تأثيرها”.

اقرأ أيضًا: مع تزايد نهج القمع والتجسس.. سوق الأمن السيبراني في الإمارات يشهد ازدهارًا

وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد نهاية الشهر الجاري للإمارات، سيكون عهدٌ طويل مضى منذ أن قال مؤسس الدولة الإماراتية الشيخ زايد آل نهيان في 1971 إن “إسرائيل عدو العرب”.

لكن مقولة الراحل زايد وما تشهده الدولة اليوم، شهد تراكم هائل من الثروات والصدامات الإقليمية، الأمر الذي دفع الإمارات إلى موقع نفوذ ضخم في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقالت الصحيفة إن توجه رؤية بن زايد لدولته هي أن تكون قوة إقليمية ودولية أكثر انخراطًا في أحداث ليبيا مرورًا بالقرن الأفريقي والسودان وجيرانه الخليجيين.

وشهدت العقود الأولى لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي حصلت على استقلالها عن بريطانيا مؤخرًا فقط في 1971، تقدمًا اقتصاديًا سريعًا على خلفية ثروة ضخمة من النفط والغاز، تتركز بشكل أساسي في أكبر إمارة، أبوظبي.

وأشارت الصحيفة إلى أن محمد بن زايد شعر بالتهديد من ثورات الربيع العربي التي امتدت حتى الخليج والبحرين والكويت وغيرها. لقد أدرك أنه إذا أتيحت الفرصة أيضًا، فإن المنطقة ستكون من نصيب الأحزاب الإسلامية، وهو ما فعلوه، في مصر وتونس’.

كما ظهرت سلسلة من الظروف، حيث وجد محمد بن زايد نفسه في سيطرة فعالة بلا منازع على الإمارات في وقت كانت تمتلك فيه ثروة هائلة – في مواجهة صعود القوى الإسلامية والتمردات الإقليمية – سببًا للدفاع عنها.

واليوم؛ فإن الإمارات منخرطة في منطقة جغرافية واسعة من الخليج وبحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر هي مناطق ذات أهمية وجودية للإماراتيين.

وكان معتقل بريطاني سابق في سجون الإمارات ويدعى ماثيو هيدجز أصدر كتابًا يروي فيه كيفية سعي ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد للسلطة في بلاده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى