قطاع البناء في الخليج قد يشهد ازدهارًا في 2022

من المتوقع أن تنتعش قطاع البناء في الخليج بقوة في عام 2022 بعد تباطؤ استمر 6 سنوات نتيجة لانهيار أسعار النفط في عام 2014 ووباء كورونا.

يذكر أن “ميد”، شركة بيع بالتجزئة سريعة الخدمة في المملكة العربية السعودية، لديها توقعات إيجابية طويلة الأجل، تتزامن مع تحسن الوضع المالي في المنطقة مع انتعاش أسعار النفط وتخفيف حدود الإنتاج.

اقرا أيضًا: تقرير: استمرار مغادرة الأجانب يهوي بأسعار العقارات في الإمارات

ومع خط أنابيب بقيمة 1.9 تريليون دولار من مشاريع البناء والبنية التحتية المستقبلية المخطط لها في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، لا يوجد نقص في فرص المشاريع المحتملة.

وعلى الرغم من أن بعض هذه المخططات المخططة لا تزال بعيدة عن أن تصبح مشاريع حقيقية، إلا أن هناك عددًا كبيرًا من الأعمال المتراكمة التي تأخرت بسبب الوباء، ولكن يمكن طرحها بسرعة في قطاع البناء.

ووفقًا لقاعدة بيانات MEED لتتبع المشاريع، هناك حوالي 107 مليار دولار من مشاريع البناء والنقل المخطط لها في الخليج في مرحلة ما من العطاءات.

وسيتم الانتهاء من غالبية هذه المشاريع في غضون 18 شهرًا القادمة.

وهناك أيضًا نحو 303 مليار دولار من مشاريع البناء والنقل في دول مجلس التعاون الخليجي في مرحلة التصميم. بالنسبة للعديد من الشركات، سيكون تعافي سوق المشاريع في الإمارات بمثابة أخبار مرحب بها.

ومع ذلك، فإن قطاع البناء بعد الوباء سيكون مختلفًا عن السوق قبل عام 2015. في ذلك الوقت، كان القطاع مدفوعًا بالإنفاق الحكومي على البنية التحتية وتدفق الأموال على العقارات.

وستقدم المملكة العربية السعودية أكبر عرض لفرص قطاع البناء الجديدة في دول الخليج، مع تخطيط أكثر من 1 تريليون دولار في مشاريع البناء والنقل. كما ستوفر الدولة ما يقرب من 58 مليار دولار في عقود البناء.

يذكر أن المملكة هي إلى حد بعيد أكبر قطاع البناء في المنطقة.

ويشار إلى أن ميد هي شركة بيع بالتجزئة للخدمات السريعة في المملكة العربية السعودية.

حيث تأسست في الرياض عام 1981، وهي مملوكة لإحدى أكبر الشركات القابضة في الشرق الأوسط، مجموعة الموارد القابضة.

وتدير ميد اليوم أكثر من 200 متجر في أنحاء مختلفة من المملكة، لتلبية احتياجات عملائها أينما كانوا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى