الإمارات تفرج عن معتقل تركي بالسجن المؤبد بتهم دعم الإرهاب

في إطار تحسن العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة و تركيا والتي توجت بزيارة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الى أنقرة و لقاء الرئيس التركي رجب أردوغان، أفرجت السلطات الإماراتية عن رجل الاعمال التركي محمد أوزتورك بعد ثلاث سنوات من الاعتقال في السجون الإماراتية.

ووصل أوزتورك الى بلاده، اليوم الثلاثاء، عقب الإفراج عنه ، وتناقلت وسائل الإعلام خبر الإفراج عنه ووصوله الى تركيا بعد قيام محامية أزوتورك بنشر صورة له مع عائلته فور وصوله.

واعتقل أوزتورك، وهو مالك شركة لتعبئة البقوليات، مع زوجته أمينة أوزتورك، في دبي خلال زيارته معرضاً غذائياً، في 20 شباط/ فبراير من عام 2018 خلال وجودهما في الفندق الذي كانا فيه، وقد أُرسلت زوجته إلى تركيا وبقي مصير أوزتورك مجهولاً على مدار 3 أشهر ونصف.

وحكم على رجل الأعمال التركي بالسجن المؤبد بتهم دعم الإرهاب، وتم سجنه في ظروف صعبة، بحسب وسائل إعلام تركية، وبناء على الاعتقال والحكم الصادر بحقه تقدّمت عائلته في تركيا بشكوى إلى النيابة العامة في كانون الأول/ ديسمبر من عام 2020 للتحقيق في خلفيات اعتقاله.

وكانت تركيا قد ردّت على الاعتقال هذا باعتقال من وصفتهم بعملاء تجسس تابعين للإمارات في أيار/ مايو من عام 2019.

ونقلت وسائل الإعلام تصريحات عن أوزتورك بأنه “خرج من السجن بعد صدور عفو عام من رئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان”، مشدّداً على أنه “عاد إلى تركيا والتقى بعائلته وأنه يتمتع بصحة جيدة ويشعر بالسعادة جراء ذلك”.

وقالت محامية العائلة غولدن سونمز عبر حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي “وصل أوزتورك إلى تركيا والتقى بعائلته، ونأمل من الله أن يجمع كل معتقل بحريته، ويجتمع مع أهله، ونشكر كل من كان له جهد في الإفراج عنه”.

وكانت وسائل إعلام قد نقلت عن مسؤول تركي رفيع الأسبوع الماضي توقعه الإفراج عن أوزتورك في وقت قريب عقب لقاء أردوغان بولي عهد أبوظبي الأسبوع المنصرم.

وتطورت العلاقات التركية الإماراتية بشكل سريع ومفاجئ بعد الزيارة التي جرت الأسبوع الماضي، بعد قرابة عقد من الخلافات السياسية والاتهامات المتبادلة، إذ شكّل الربيع العربي نقطة خلاف بين البلدين.

وفي الوقت الذي دعمت فيه تركيا ثورات الربيع العربي، اتخذت الإمارات موقفاً مناوئاً لتركيا واتهمتها بدعم الإرهاب والتدخل بشؤون الدول الأخرى، واتهمت تركيا أيضاً الإمارات بتمويل المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا عام 2016، وشن إعلام البلدين حرباً إعلامية خلال هذه الفترة.

اقرأ أيضاً: تحليل: لماذا تعد زيارة محمد بن زايد لتركيا بداية حقبة جديدة

المصدر: العربي الجديد +وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى