كوريا الشمالية تبدأ بجمع عينات كتابة بخط اليد للسكان بعد كتابات مسيئة للزعيم

أفادت وسائل إعلامية، مساء اليوم الثلاثاء، بفتح السلطات في كوريا الشمالية تحقيقات مع الآلاف لمعرفة صاحب كتابات مسيئة لرئيسها كيم يونغ أون على الجدران.

ووفقاً لتلك الوسائل، فإن السلطات تجمع عينات كتابة بخط اليد لسكان العاصمة لمعرفة صاحب الكتابات المسيئة، حيث أن الجملة التي كتبت على الحائط تضمنت شتماً وعبارة “الناس يتضورون جوعاً حتى الموت بسببك”.

يُشار إلى أنّ زعيم كوريا الشمالية كان قد صرّح مطلع كانون الثاني/ يناير الجاري إلى أنّ عام 2022 معركة كبيرة بين الحياة والموت.

وخلافا للسنوات السابقة التي كان كيم يكرس فيها الحيز الأكبر، من خطابه أمام اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم بمناسبة العام الجديد، للحديث عن سياسته الخارجية، فقد جعل الزعيم الكوري الشمالي خطابه هذا العام يتمحور حول موضوعي التنمية الاقتصادية ومعالجة الوضع الغذائي في البلاد.

وجراء رزمة من العقوبات الدولية بسبب برامجها العسكرية المحظورة، تعاني كوريا الشمالية من نقص في الغذاء وتواجه صعوبة كبيرة في إطعام شعبها.

وسجلت البلاد عام 2020 أكبر ركود اقتصادي لها منذ عقدين، وفي يونيو/حزيران الماضي اعترف كيم بأن بلاده تواجه “وضعا غذائيا متوترا”.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، حذر خبير أممي في حقوق الإنسان من أن الفئات الأكثر ضعفا في كوريا الشمالية “مهددة بالمجاعة”.

بدا زعيم كوريا الشمالية حينما تولى الرئاسة في كوريا الشمالية قبل عشر سنوات منفتحا على التأثير الأجنبي والإصلاح الاقتصادي، لكن البلاد عادت سريعا إلى عزلتها.

وعبر خلافة والده في 2011، وجد كيم الذي كان شغوفا برياضة كرة السلة ودرس في سويسرا، نفسه على رأس إحدى أكثر الدول انعزالا بالعالم.

وفي البداية، أظهر رغبة في تخفيف سيطرة الدولة على الاقتصاد وغض نظره عن تطور السوق السوداء، ومكنت هذه المبادرات الخاصة المتواضعة جدا البلاد من تسجيل أقوى نمو لها منذ 17 عاما في 2016، بحسب المصرف المركزي في كوريا الجنوبية.

وتخضع كوريا الشمالية لسيلٍ من العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب نشاطاتها العسكرية، مما أدى لخلق حالةٍ من النقص في المواد الغذائية وتأمين الطعام للشعب، في ظل الإغلاق المحكم للحدود بسبب جائحة (كورونا)، مما يشكّل عاملاً ضاغطاً على اقتصادها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى