ناشطات سعوديات يصفن أنفسهن بمعتقلات وبيوتهن هو السجن

أطلقت ناشطات في مجال حقوق المرأة السعودية حملة على الإنترنت تحت وسم ” معتقلات المنازل” للسماح للنساء بمشاركة تجارب كونهن “سجينات” في منازلهن وإلقاء الضوء على القيود الاجتماعية التي لا تزال العديد يواجهنها في المملكة المحافظة.
فعلى تويتر، أطلق النشطاء وسم ” معتقلات المنازل ” لزيادة الوعي حول النساء اللواتي يعانين الحبس في المنزل.
واستخدم النشطاء في المملكة الوسم للمطالبة بإلغاء “نظام ولاية الرجل”، وهو نظام يمنح بشكل أساسي والد المرأة أو أخيها أو زوجها الحق في تقرير مصيرها من حيث “التعليم والعمل والرعاية الصحية والزواج”.
المرأة لم تسكت ، المرأة تم اسكاتها وتغييبها وفرض المهانة عليها ، انتم لا تخافون عليها ، بل تخافون منها #معتقلات_المنازل #انقذوا_فتيات_دار_الرعاية pic.twitter.com/WLZy8Dp8PP
— ♀ (@19__war) February 1, 2022
وطالبت الحملة بشكل مشترك بمنح المرأة السعودية حق “الحركة والاستقلال واتخاذ القرار”، مشيرة إلى أن أي امرأة أو فتاة تشعر “بأنها محاصرة في منزلها” ” معتقلات المنازل ” يجب أن تستمد قوتها من تجارب الحملة.
كما استخدمت النساء المنصة للتعبير عن إحباطهن من حالتهن المقيدة، حيث ذكرت إحداهن أن البقاء في المنزل له “تأثير استنزاف على روحي ونفسي”.
- اقرأ المزيد/ أميرة سعودية: تغيير نظام الولاية قريبًا
وشبّهت شهادة فتيات أخريات الشعور بالاحتجاز في المنزل بأنه “قطعة أثاث ثابتة في غرفة المعيشة”، مشيرة إلى أن المرء “يرى سنه وشبابه يمرّان وهو محاصر بين أربعة جدران”.
ولطالما خاضت ناشطات حقوق المرأة السعوديات حملات ضد نظام ولاية الرجل التقييدي الذي يتحكم في حياة المرأة منذ الولادة حتى الموت.
يحجزون ويحبسون يعتقلون يحاصرون ويأتون للعتاب على النتيجه التي هم انتجوها اكثر كلامهم المراه ماتعرف تسوق المراه ماتفلح باي شي برا البيت ماتفلح الا بالطبخ وبالحاجات البسيطه اللي بالبيت ماعمرك فكرت ايش سبب جهل المراه هذا ياعديم الفكر ! #معتقلات_المنازل
— anoud (@uli2d) February 1, 2022
وبحسب “هيومن رايتس ووتش”، فإن مثل هذه القوانين هي أهم “عائق أمام إعمال حقوق المرأة” في المملكة.
وقالت “إنه يحيل فعليًا النساء البالغات إلى وضع القاصر القانوني غير القادرات على اتخاذ قرارات حاسمة لأنفسهن”.
وعلى الرغم من “الإصلاحات” المزعومة التي أجراها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والتي هدفت إلى توسيع مشاركة المرأة في المجتمع، تؤكد “هيومن رايتس ووتش” وجماعات حقوقية سعودية أن حرية المرأة لا تزال “غير كافية” وأن المرأة لا يمكن أن تكون مستقلة دون أن يقوم أقاربها “بتعقبها وتهديدها مع التنسيب في دور الرعاية والضيافة سيئة السمعة”.
الفكرة من مشاركه التجارب الشخصيه في #معتقلات_المنازل بالاصل هي تنظيم لنضال سياسي #الشخصي_سياسي
النظام الابوي هو حكومه ونظام اقتصادي وثقافه مجتمع واهل
اللي يعنفونها اهلها ويحبسونها في البيت هل قدمت لها الدوله حلول كدار ايواء او قوانين تحميها وتعاقب معنفها؟ هل اللي تستقل يرفع عليها https://t.co/vSy6TxGIqF— ioi (@lsdeq) February 1, 2022
اتمنى يرجع التاق #معتقلات_المنازل لمساره الصحيح ويفضح الظلم اللي يصير داخل البيوت ويركز على الظلم الناتج عن المجتمعات اللي تمنح سلطة للأسرة وتلبس "الاب" هالة القداسة وتسلب فردية الفرد
— إيجوريا (@egoria_) February 1, 2022
وتأتي الحملة في أعقاب الإفراج المفاجئ عن الأميرة بسمة آل سعود وابنتها بعد ثلاث سنوات من الاعتقال، حيث تم القبض على الأميرة وسعود الشريف في مارس 2019.















