مصادر خاصة : علي النعيمي مساعد ولي عهد أبو ظبي على رأس وفد برلماني لزيارة الكنيست الإسرائيلي

أفادت مصادر خاصة لصحيفة الوطن الخليجية أن مساعد ولي عهد أبو ظبي وأحد أقطاب المخابرات الإماراتية الدكتور علي راشد النعيمي سيكون على رأس وفد برلماني إماراتي لزيارة الكنيست الإسرائيلي غداً الإثنين

وبحسب المصادر فإن الوفد الذي يرأسه رئيس لجنة الدفاع والداخلية والأمن الإماراتي النعيمي سيلتقي مع رئيس الكنيست، عضو الكنيست ميكي ليفي في مكتبه، ولاحقًا مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن، عضو الكنيست رام بن باراك وأعضاء اللجنة، وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية الدولية برئاسة عضو الكنيست ميراف بن آري وعضو الكنيست إيلي كوهين ورؤساء لوبي اتفاقيات إبراهيم عضوي الكنيست روث فاسرمان لاندا وأوفير أكونيس.

بدوره رحب رئيس الكنيست ميكي ليفي، بالزيارة المتوقعة بالقول “إننا نرحب بزيارة إخواننا أبناء إبراهيم بأذرع مفتوحة”.

وأضاف “هذه الزيارة إلى القدس، المدينة المقدسة عند اليهودية والإسلام، هي تعبير عن السلام والأخوة بين الشعبين، ودليل مقنع على أنه يمكننا العيش بسلام، في الشرق الأوسط”.

وتابع ” أملي أن تكون هذه الزيارة بمثابة السنونو الأولى التي تبشر بتوسيع اتفاقيات إبراهيم نحو دول أخرى، وكذلك التعاون البرلماني الدولي مع دول أخرى”.

ويعد النعيمي أحد الناظمين للعلاقات الأمنية الإماراتية الإسرائيلي، والتقى بعناصر الموساد غير مرة.

كما يعتبر علي النعيمي المعروف بخيانته ولهثه وراء أموال عيال زايد، الذراع الإعلامي لمحمد بن زايد، والتي أوكلت له مهمة مهاجمة قطر عبر المنصات الإعلامية، وتشكيل جماعات حقوقية وهمية في أوروبا لمهاجمة الإنجازات الحقوقية في قطر، وتبرير الإجراءات التي اتخذتها دول الحصار تجاه قطر.

وتشير التقارير الى اتهام النعيمي بتأسيس جماعات إرهابية في مصر وسوريا، بحسب ما كشفته وثائق سرية أمريكية سربت منذ العام 2012، والذي يتهم بها بدعم وتمويل جماعات إرهابية مثل لواء المهاجرين والأنصار في سوريا، وتمويل جماعات سلفية في مصر بهدف شن هجمات ضد مدنيين في سيناء.

وبحسب المصادر فقد التقى عناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجي الموساد سعيا وراء معلومات عن منظمات حقوقية ناشطة في أوروبا وتزعج الإمارات في ادانتها لانتهاكات أبو ظبي لحقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب.

وتولى النعيمي على مدار سنوات الأزمة بين قطر و الإمارات مهمة الإشراف على الذباب الإلكتروني و تجيير وسائل الإعلام المحلية و الدولية لتشويه صورة قطر من خلال شراء ذمم بعض الإعلاميين المأجورين في الخارج

و تنظيم فعاليات و احتجاجات وهمية لتحسين صورة الإمارات و التغطية على انتهاكاتها الحقوقية تجاه المعارضين و الحقوقيين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى