مصر : اكتشاف خمس مقابر فرعونية بحالة جيدة

أعلنت وزارة السياحة و الآثار المصرية اليوم في بيان لها عن اكتشاف خمسة مقابر فرعونية في حالة جيدة تخص موظفين كبار في جبانة سقارة بمنطقة منف، عاصمة الدولة الفرعونية المصرية القديمة.
وقالت الوزارة أنه تم اكتشاف المقابر الخمس من جانب خبراء آثار مصريين شمال غرب هرم الملك مرنرع الذي حكم مصر قرابة العام 2270 قبل الميلاد.
وأوضح البيان أن المقبرة الأولى تعود لشخص يدعى “إيري” وكان “من كبار رجال الدولة وتتكون من بئر يؤدي الى غرفة دفن منقوشة الجدران كما يوجد بها تابوت ضخم من الحجر الجيري بالإضافة الى قطع منقوشة تخص صاحب المقبرة”.
وتخص مقبرتان أخريان سيدتين واحدة منهما حملت لقب “مزينة الملك الوحيدة”، حسب وزارة الآثار.
وتعود المقبرة الرابعة لشخص كان يحمل عدة ألقاب منها “الكاهن المرتل”، وفق البيان.
أما المقبرة الأخيرة فهي لشخص كان من ضمن ألقابه “المشرف على القصر الملكي”.
- اقرأ المزيد/ فضيحة.. تهريب الآثار بحقيبة دبلوماسية مصرية
وترجع أهمية اكتشاف هذه المقبرة إلى “المناصب التي شغلها صاحبها باعتباره الكاتب الملكي ورئيس الخزانة وكبير المشرفين على المواشي، والمسؤول عن القرابين الإلهية في معبد رمسيس الثاني”، بحسب البيان ذاته.
ونقل البيان عن علا العجيزي رئيسة البعثة قولها، إن “المقبرة تعود إلى الطراز المميز به هذا الموقع والذي يطلق عليه المقبرة-المعبد”.
وأوضحت أن مقبرة المعبد “تكون من مدخل على هيئة صرح يليه فناء أو أكثر، وتنتهي في جهة الغرب بالمقاصير للمعبودات”.
وأشارت العجيزي، إلى أن “ما تم الكشف عنه حاليا من المقبرة هو مدخلها المشيد من الحجر المنقوش بالمناظر لصاحب المقبرة”، مشيرة إلى أن “هذا المدخل يؤدي إلى صالة أولى ذات جدران مرسومة وملونة”.
ولفتت إلى أن “من أهم هذه المناظر تلك التي تصور موكب حمل القرابين الذي ينتهي بمنظر ذبح للعجل”.
وتقع منطقة سقارة، المدرجة على قائمة التراث العالمي لدى منظمة اليونسكو، على بعد قرابة 15 كيلومتراً جنوب أهرامات الجيزة وتشتهر بهرم زوسر المدرّج وهو أول هرم شُيد في العصر الفرعوني.
ويُعتبر هذا الهرم الذي بناه المهندس أمحتب قرابة العام 2700 قبل الميلاد، من أقدم الآثار في العالم.
وكانت قد كشفت مصر في يناير 2021 عن “كنوز أثرية عدة في منطقة سقارة من بينها قرابة خمسين مومياء من عصر الدولة الفرعونية الحديثة يزيد عمرها عن ثلاثة آلاف عام.
وتأمل السلطات في مصر من افتتاح ” المتحف المصري الكبير” بالقرب من أهرامات الجيزة خلال الشهور المقبلة من أجل اعطاء دفعة للسياحة الثي تلقت ضربة جديدة بسبب فيروس كورونا.
ويعاني قطاع السياحة المصري، الذي يعمل به قرابة مليوني مصري ويدر 10% من إجمالي الناتج القومي، من ضربات متتالية منذ بدء “الربيع العربي” مطلع 2011.















