لافروف: العالم يعيش مرحلة بالغة الخطورة وسنقود العالم نحو نظام عادل

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن روسيا والصين تقودان العالم نحو نظام ” أكثر عدلا “، وإن العالم “يعيش مرحلة بالغة الخطورة في تاريخ العلاقات الدولية”.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الروسي خلال حضوره اجتماعاً في الصين بشأن أفغانستان بحضور دبلوماسيين من الولايات المتحدة، حيث توقع مراقبون أن تطغى الاحداث في أوكرانيا على المحادثات.
وكان قد وصل لافروف إلى مدينة هوانغشان بشرق الصين في ساعة مبكرة من الأربعاء.
وقال في تسجيل فيديو نشرته وزارة الخارجية قبيل لقائه نظيره الصيني، وانغ يي، إن العالم “يعيش مرحلة بالغة الخطورة في تاريخ العلاقات الدولية”، وفي نهاية إعادة صياغة العلاقات الدولية هذه “سنمضي نحن وإياكم والمتعاطفون معنا نحو نظام عالمي متعدد الأقطاب عادل وديمقراطي”.
وسيحضر المسؤول الروسي عددا من الاجتماعات التي تستضيفها الصين؛ لمناقشة سبل مساعدة أفغانستان. ومن المتوقع أن يحضر أيضا دبلوماسيون من الولايات المتحدة ودول جوار أفغانستان، وفقا لـ”فرانس 24″.
وبعكس العديد من دول الغرب، رفضت بكين إدانة الهجوم، وقدمت غطاء دبلوماسيا لروسيا، التي تتزايد عزلتها. ويتهم المسؤولون الأمريكيون الصين بأنها أبدت “استعدادا” لتقديم مساعدة عسكرية واقتصادية لروسيا.
وشهدت العلاقات الصينية الروسية مزيدا من التقارب في السنوات القليلة الماضية، خصوصا مع مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين الشهر الماضي، قبل أيام على بدء الهجوم على أوكرانيا.
وأعلن نظيره الرئيس الصيني شي جينبينغ أن العلاقة بين البلدين “ليس لها حدود”، ووقع صفقات طاقة بقيمة مليارات الدولارات.
واتهمت وزارة الخارجية الصينية واشنطن ببث أخبار مضللة حول تقديم بكين مساعدات عسكرية و إقتصادية لروسيا ردأ على العقوبات المفروضة عليها.
و أفادت الصحافة الأميركية أن موسكو طلبت مساعدة عسكرية واقتصادية صينية، للإلتفاف على العقوبات الغربية المفروضة عليها جراء حربها على أوكرانيا.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان “في الآونة الأخيرة، تنشر الولايات المتحدة أخباراً مضللة بشأن الصين”، رافضاً محاولة إقحام بلاده في الصراع الدائر بين الغرب وروسيا.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” أن روسيا طلبت مساعدة اقتصادية وعسكرية من الصين لشن الحرب في أوكرانيا والالتفاف على العقوبات الغربية، في وقت حذرت واشنطن بكين من مساعدة موسكو.















