بريطانيا تتهم روسيا باعادة نشر قواتها في جورجيا لتعزيز غزو لأوكرانيا
اتهت وزارة الدفاع البريطانية روسيا باعادة نشر وتوزيع قواتها في جورجيا لتعزيز غزو أوكرانيا وفقاً لآخر المعلومات الاستخباراتية.
وقالت الدفاع البريطانية أن القوات الروسية المتواجدة في جورجيا تعمل على إعادة تنظيم ما بين 1200 و 2000 من قواتها بجورجيا في 3 كتائب المتمركزة في جورجيا في أعقاب الغزو الروسي عام 2008 للجمهورية السوفيتية السابقة التي تقع على الحدود الجنوبية الغربية لروسيا.
وتابعت أنه “من المستبعد أن تكون روسيا قد خططت لجمع تعزيزات بهذه الطريقة، وهذا مؤشر على الخسائر غير المتوقعة التي تكبدتها خلال غزو أوكرانيا”.
وأعلنت بريطانيا عن المعلومات الاستخباراتية بعد أيام قليلة من إعلان روسيا تقليص أعمالها العسكرية في كل من العاصمة الأوكرانية كييف وتشيرنيهيف.
من جانب آخر قال حاكم منطقة تشيرنيهيف بشمال أوكرانيا في خطاب مصور اليوم الجمعة إن القوات الروسية تنسحب من المنطقة لكنها لم تغادر بالكامل بعد.
وقال الحاكم فياتشيسلاف تشاوس “الضربات الجوية والصاروخية (ما زالت) ممكنة في المنطقة، ولا أحد يستبعد ذلك” مضيفا أن القوات الأوكرانية تدخل وتؤمن الأحياء التي كانت تحت سيطرة القوات الروسية
هذا و نفذت مروحيتان أوكرانيتان ضربة على منشأة لتخزين الوقود في بلدة بلغورود بغرب روسيا، حسبما أعلن الحاكم الإقليمي الجمعة 01 أبريل 2022.
وكتب فياتشسلاف غلادكوف على تلغرام “اندلع حريق في خزان الوقود بسبب ضربة جوية نفذتها مروحيتان عسكريتان أوكرانيتان دخلتا المنطقة الروسية على علو منخفض”.
من جهة أخرى، أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي المالطية روبرتا ميتسولا مساء الخميس 31 مارس 2022 أنها “في طريقها إلى كييف”.
وكتبت على تويتر باللغتين الإنكليزية والأوكرانية “أنا في طريقي إلى كييف”، مرفقة جملتها بهاشتاغ لدعم أوكرانيا، من دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.
وقال مساعد لرئيس بلدية ماريوبول الجمعة إن المدينة المحاصرة بجنوب أوكرانيا ما زالت مغلقة أمام أي شخص يحاول دخولها و”خطيرة جدا” على أي شخص يحاول المغادرة.
وقال بترو أندريوشنكو إن القوات الروسية تمنع منذ يوم الخميس حتى أقل كمية من الإمدادات الإنسانية من الوصول إلى السكان المحاصرين، مما يوضح عدم فتح “الممر الإنساني” المخطط له.















