من هي البحرينية عهدية أحمد التي تغزلت بها إسرائيل ؟

تصدرت الاعلامية البحرينية عهدية أحمد ترند مواقع التواصل الإجتماعي بعد إشادة أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بمواقفها تجاه إسرائيل و ادانتها للعمليات الفدائية و آخرها عملية ديزنكوف.

حيث نشر أدرعي، على صفحته في تويتر، مقطع فيديو للقاء جمعه بالإعلامية البحرينية عهدية أحمد، والذي قدمت خلاله الأخيرة هدية أحضرتها من بلادها إلى تل أبيب حيث أجرت زيارة مؤخرا.

وأخرجت من حقيبتها تذكار يحمل صورة المرأة الخليجية قديما. وقالت له:”هكذا كانت المرأة الخليجية وأنا معجبة جدا بدعم المرأة في الجيش الإسرائيلي فشكرا لك.”

وتابعت مشيدة بلقائها بالمتحدث باسم جيش الاحتلال:”كنا هنا وأصبحنا هنا واليوم بتنا هنا. ونحمل كيسا بالعلم البحريني شكرا جزيلا.”

من جانبه بادلها أفيخاي الشكر والترحاب وشكرها على دعهما للاحتلال، حيث قال بحسب ما رصدت الوطن الخليجية ”شكرا على هذه الزيارة وعلى الجهود على مواقع التواصل لإظهار الحقيقة عن إسرائيل.”

واضاف:”وشكرا على اللقطات التي قمتي بتصويرها وتظهر الحقيقة عن القدس وتل ابيب والمدن الإسرائيلية والمجتمع الإسرائيلي والمرأة الإسرائيلية.”

وعن لقائها أدرعي، كتبت أحمد على تويتر “تشرفت باللقاء بك وفخورة بصداقتنا،ومهما عملت، قليل في حق العلاقات بين بلادنا وشعوبنا وتستحق أكثر من الشكر والتقدير.

وتابعت  “أعود للبحرين وأنا كلي حب للشعب الإسرائيلي لما تلقيته من كرم وضيافة ومحبة. ومعا سنصنع مستقبلا أفضل للأجيال القادمة”.

وقالت البحرينية عهدية أحمد “فخورة بدعمك اللامحدود للمرأة ووطنيتك المشرفة”.

وتسببت زيارة عهدية أحمد لدولة الاحتلال ولقائها أفيخاي أردعي، في هجوم واسع عليها من النشطاء العرب الذين أمطروها بالتعليقات اللاذعة واتهموها بالخيانة والتطبيع.

كما انهالت عليها الانتقادات بعد تقديم تعازيها لدولة الاحتلال في مقتل عدد من جنوده جراء العلملية الفدائية التي قام بها شاب فلسطيني في شارع ديزينكوف وسط تل أبيب

ونشرت أحمد سلسلة من التغريدات التي تغنت فيها بإسرائيل وجيشها، معربة عن استنكارها الشديد لعملية إطلاق النار التي وقعت، الخميس، وأودت بحياة ثلاثة إسرائيليين في شارع ديزنغوف بتل أبيب حيث تواجدت، وفق قولها، قبل ساعات من وقوع الهجوم.

ونشرت الصحافية صور القتلى الإسرائيليين على تويتر، واصفة منفذ العملية الشهيد رعد حازم بـ”الإرهابي الجبان”.

وتعرضت الإعلامية البحرينية لانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، قابلتها بالرد عبر صفحتها في تويتر حيث قالت “اللي ينتقد زيارتي لإسرائيل دون ذكر اسمي خوفا من أن تصبح جريمة الكترونية فهو ليس بصاحب قضية. صاحب أي قضية لا يخاف أن يعلن في ختام التسجيل الصوتي اسمه. إلا لو قضيته المصيرية ليست البحرين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى