وول ستريت: التطبيع السعودي الإسرائيلي سيتم قبل حل للقضية الفلسطينية

قالت صحيفة وول ستريت جورنال أن السعودية و إسرائيل تتطلعان لتعميق العلاقات الإقتصادية و توسعان المحادثات السرية بينهما والتي يمكن أن تعيد تشكيل سياسات الشرق الأوسط.
وأشارت الصحيفة أن الجانيان يتجهان للتطبيع قبل حل القضية الفلسطينية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولون سعوديون أن بإمكان المملكة العربية السعودية اتخاذ خطوات تدريجية نحو التطبيع قبل حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
وبحسب مسؤول سعودي أشار للصحيفة ” إذا أقامت حركة حماس علاقة مع إيران لحماية نفسها، فلماذا لا تكون لدينا علاقة مع إسرائيل ضد إيران لحماية أنفسنا؟”
ولفتت إلى أن السعودية و”إسرائيل”، تحاولان بمساعدة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التوصل إلى اتفاق يمكن أن يمنح الطائرات التجارية حقوقا موسعة للطيران من “إسرائيل” فوق السعودية وتمهيد الطريق للمملكة للسيطرة الكاملة على جزيرتين استراتيجيتين في البحر الأحمر.
ونبهت إلى أن الرياض سمحت لمجموعة من رجال الأعمال الإسرائيليين بالسفر إلى السعودية حيث يتطلع الجانبان إلى تعميق العلاقات الاقتصادية.
- اقرأ المزيد/ صحيفة إسرائيلية تكشف خطوات التطبيع مع السعودية
وكانت صحيفة يسرائيل هيوم الإسرائيلية أعلنت أن السعودية على وشك فتح مجالها الجوي أمام الرحلات الإسرائيلية، كجزء من مخطط التطبيع التدريجي بينها وبين إسرائيل، وذلك مقابل موافقة إسرائيل على شروط السعودية بشأن الترتيبات الأمنية في جزيرتي تيران وصنافير.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا “جزء يسير من عملية تطبيع سياسية أوسع من ذلك بكثير، يفترض أن تحصل قريباً وتحدث تغييراً حاداً في خريطة التحالفات في الشرق الأوسط”.
ووفقاً للصحيفة ذاتها، فإن الدافع والمحرك الرئيسي لهذا التوجه في السعودية، هو ولي العهد محمد بن سلمان، لكن “ليس بمقدوره الآن المضي في هذا الأمر حتى النهاية بفعل معارضة والده، الملك سلمان”.
- اقرأ المزيد/ مستشار الأمن القومي الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن لإجراء محادثات بشأن التطبيع مع السعودية
يذكر أن موقع AXIOS الأمريكي كشف عن توجه مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال هولاتا إلى واشنطن الأسبوع الماضي، لإجراء محادثات بشأن خطوات التطبيع المحتملة مع السعودية، وزيارة بايدن المقبلة لإسرائيل والمحادثات النووية المتوقفة مع إيران.
وقال الموقع أن هولاتا هو المسؤول الاتصالات الإسرائيلية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية ومصر بشأن الانتهاء من الترتيبات الأمنية لجزيرتين استراتيجيتين في البحر الأحمر.
وتأمل إسرائيل والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق ، يمكن أن يخلق الثقة والزخم ويؤدي إلى خطوات تطبيع منفصلة من قبل السعودية تجاه إسرائيل.
وقال المسؤولون الإسرائيليون إن هولاتا سيسافر إلى واشنطن مع وفد من مسؤولي الأمن القومي والسياسة الخارجية والاستخبارات الذين سيعقدون جولة أخرى من المحادثات في المنتدى الاستراتيجي الأمريكي-الإسرائيلي حول إيران.















