السعودية ترحب بقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إيران

رحّبت وزارة الخارجية السعودية، مساء أمس الأربعاء، بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إيران.
ودعت المملكة العربية السعودية، إيران بضرورة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية دون مماطلة، آملة من الدول الأعضاء في مجلس المحافظين تقديم كامل الدعم للوكالة ومديرها العام.
ترحب وزارة خارجية المملكة العربية السعودية بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يشدد على وجوب امتثال إيران لالتزاماتها في اتفاق الضمانات وضرورة تعاونها مع الوكالة لحل كافة الإشكاليات النووية المعلقة pic.twitter.com/aLqWwvY5ZT
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) June 8, 2022
وأعربت المملكة عن أملها في أن تقدم الدول الأعضاء في مجلس المحافظين كامل الدعم للوكالة الذرية ومديرها.
واعتمد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء قرارا يدين الأنشطة النووية الإيرانية ، مؤكدا على حاجة إيران للامتثال لالتزاماتها بموجب اتفاقية الضمانات والعمل مع الوكالة لحل جميع القضايا النووية العالقة.
كما أصدر المجلس المؤلف من 35 دولة بأغلبية ساحقة قرارًا يدين إيران لفشلها في تقديم تفسير لوجود آثار لليورانيوم في ثلاثة مواقع لم يكشف عنها.
من جهة أخرى ، طالبت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا إيران بـ “تنفيذ التزاماتها القانونية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية” في بيان مشترك الأربعاء بعد أن أصدرت الوكالة قرارا ينتقد طهران.
وهناك نقص في التعاون معها ، فيما وزارة الخارجية الفرنسية ترى نقصا في التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ، والطاقة الذرية مصدر قلق.
ورحبت وزارات خارجية الدول الأربع ، في بيان مشترك ، بقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية “ردا على عدم تعاون إيران مع” ضمانات إيران الجادة وغير المحسومة “بشأن” رد “أنشطتها النووية.
وفي 29 نوفمبر/تشرين الثاني جرى استئناف المحادثات التي نوقش خلالها التنفيذ الكامل للاتفاق النووي الإيراني وعودة الولايات المتحدة إليه، وذلك بعد انقطاع دام نحو 5 أشهر.
المحادثات انطلقت برئاسة إنريكي مورا نائب الأمين العام والمدير السياسي لدائرة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي في العاصمة النمساوية فيينا.
وجاءت المحادثات النووية بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من روسيا والصين وألمانيا وفرنسا وإنجلترا وإيران، وجرى تعليقها حتى الأسبوع المقبل بسبب عدم قدرة الطرفين على التوصل إلى اتفاق.
كما شاركت الولايات المتحدة التي ترفض إيران لقاءها بشكل مباشر في الاجتماعات.
وكانت الأطراف الأوروبية قالت في وقت سابق إن الوفد الإيراني أجرى تغييرات واسعة على مسودة الاتفاقية التي جرى الاتفاق عليها في المحادثات السابقة، متهمة طهران بتبني “موقف متشدد” في المحادثات.















