المحكمة العليا السويسرية تبرئ ناصر الخليفة من كل التهم

أصدر المحكمة العليا السويسرية حكماً بترأة ناصر الخليفي مالك نادي باريس سان جيرمان من كافة التهم الموجهة له بعد سنوات من حملات التشويه و الاتهامات الوهمية التي تعرض لها القطري الخليفي.

ومن جانبه، كشف المحامي السويسري مارك بونانت أحد وكلاء الدفاع انها المرة الثانية التي تتمّ فيها تبرئة السيد ناصر غانم الخليفي.

وأصدر المحامي السويسري مارك بونانت وكيل السيّد الخليفي بدعوى الاستئناف بيانا جاء فيه: “إنّ الحكم الصادر اليوم من قبل هيئة المحكمة العليا هو بمثابة براءة تامة ومطلقة.

وأضاف ” بعد حملة شرسة استمرّت لستّ سنوات من قبل الادعاء جرى غض النظر فيها عن الحقائق وتجاهل القوانين عند كل منعطف من عملية سير المحكمة، ها هو موكلي اليوم وللمرة الثانية على التوالي يبرؤ اسمه بشكل كامل مما هو منسوب إليه”.

وأضاف: “لقد ثبت اليوم، وللمرة الثانية، أن السنوات الماضية من الادعاءات الباطلة والاتهامات الوهمية والتشويه المستمر لا أساس لهم من الصحة تماما”.

وكان ناصر الخليفي اتُهم بتقديم رشوة “فيلا فاخرة” لجيروم فالك الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم ” فيفا” من أجل تسهيل حصول الشبكة القطرية على حقوق بث مباريات كأس العالم 2026 و 2030.

يذكر إن الحكم الصادر اليوم يعود الى دعوى الاستئناف المقدمة من قبل الادّعاء بناءً على المحاكمة الأصلية في سبتمبر عام 2020، وقد جرى اعلام كافة الأطراف المعنية بكامل مضمون الحكم الصادر، بعد ان تم تبرئة السيد الخليفي بالكامل من التهم المنسوبة اليه للمرة الثانية.

في المقابل جرى ادانة كل من السيد جيروم فالك، الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ورجل الأعمال اليوناني دينوس ديريس وصدرت عقوبة بالسجن لمدة 11 شهراً مع وقف التنفيذ وغرامة مالية لفالك (عقوبة أشد مقارنة بعام 2020)، وعقوبة بالسجن 10 أشهر مع وقف التنفيذ لديريس.

ويواجه فالك الذي كان حتى عام 2015 اليد اليمنى لرئيس فيفا السابق السويسري سيب بلاتر، الجزء الأكبر من التهم المرتبطة بقضيتين منفصلتين متعلقتين بحقوق البث التلفزيوني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى