العثور على مقابر جماعية في أوكرانيا و تبادل للإتهامات مع روسيا

أعلن الرئيس الأوكراني زيلينسكي، إن كييف ستتحرك بعد العثور على مقابر جماعية وغرف تعذيب في أوكرانيا، متهماً روسيا وراء تلك المجازر وهو ما تنفيه موسكو.

ولا تزال أزمة العثور على “مقابر جماعية” في أوكرانيا، تتصاعد بين روسيا والغرب خاصة بعد اتهام الرئيس الأوكراني نظيره الروسي فلاديمير بوتين بارتكاب جرائم حرب في المناطق المحررة حديثًا شمال شرق البلاد.

ونشر مسؤولون أوكرانيون صورا وفيديوهات مروعة على صفحاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبن بتحقيق دولي.

وقال رئيس إقليم خاركيف سينيهوبوفمعظم الجثث التي تم استخراجها في إيزيوم الأوكرانية المنزوعة الاحتلال تحمل علامات التعذيب”.

وقال وزير الحارجية الأوكراني، ديمترو كوليبا: “لا يسع المرء إلا أن يتخيل الجحيم الذي ما زال يمر به الناس في الأراضي الأخرى التي تحتلها روسيا”.

وبدأت السلطات الأوكرانية في إخراج الجثث التي عثرت عليها في موقع دفن جماعي بالقرب من مدينة إيزيوم ، وهي مدينة في شمال شرق البلاد احتلتها القوات الروسية واستعادتها أوكرانيا مؤخرًا كجزء من هجوم مضاد سريع البرق.

وكشفت وسائل إعلام أوكرانية أنه تم العثور على قرابة 450 قبراً لمدنيين و20 لجنود أوكرانيين.

ومعظم أولئك الذين تم إخراجهم من القبور كانت لديهم علامات التعذيب والموت العنيف.

غرف تعذيب

قال نائب وزير الداخلية الأوكراني، يفين إينين، يوم الخميس الماضي إن الأدلة الأخرى التي تم العثور عليها بعد تقدم كييف الكاسح إلى منطقة خاركيف تضمنت “غرف تعذيب” متعددة حيث تم احتجاز المواطنين الأوكرانيين والأجانب “في ظروف غير إنسانية تمامًا”.

وقال إينين في مقابلة مع راديو إن في أوكرانيا: “لقد صادفنا بالفعل عملية استخراج جثث الأفراد، ليس فقط بآثار وفاة عنيفة، ولكن أيضًا من التعذيب قطع آذان، وما إلى ذلك. هذه مجرد البداية”.

واستعاد الجيش الأوكراني مؤخرا عدة مدن كبيرة في شمال شرق أوكرانيا، وهو ما اعتبرته روسيا بأنه انسحاب تكتيكي.

روسيا تنفي

ونفت روسيا مسئوليتَها عن حوادث القتل في البلدات الأوكرانية، وأكدت أنها وقعت بعد مغادرة قواتها، ووصفتها بأنها استفززات حتى يقال إن روسيا دولة راعية للإرهاب.

ووصف رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما الروسي البرلمان، ليونيد سلوتسكي، تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن العثور على مقبرة جماعية في مدينة إيزيوم الأوكرانية بـ”الاستفزاز الرخيص”، في حين اعتبرتها سلطات خاركوف الموالية لروسيا أنها “تكرار لسيناريو مدينة بوتشا”.

إرسال لجان تحقيق

من جانبها، قالت الأكاديمية والمختصة بالسياسة الروسية الخارجية، الدكتوره ثريا الفرا، إن روسيا تؤيد إرسال لجان تحقيق أممية لكن بشرط أن تكون مستقلة.

وأوضحت الفرا ان روسيا ترسل إلى الأمم المتحدة دلائل على أنها ليست وراء هذه المقابر الجماعية.

وأكدت أن تصريحات الرئيس الأوكراني مجرد استفزازات ليقول العالم إن روسيا دولة راعية للإرهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى