تسعة شهداء وإصابات خطيرة برصاص الاحتلال في نابلس

استشهد، اليوم الأربعاء، ستة مواطنون، وأصيب 39 آخرون بينهم خمسة بجروح خطيرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال عدوانها على مدينة نابلس.
وأوضحت وزارة الصحة في بيان مقتضب، أن الشهداء الستة: عدنان سبع بعارة (72 عاماً)، الشهيد محمد خالد عنبوسي (25 عاماً)، الشهيد تامر نمر أحمد ميناوي (33 عاماً)، الشهيد مصعب منير محمد عويص (26 عاماً)، الشهيد حسام بسام إسليم (24 عاماً)، الشهيد محمد عمر أبو بكر (23 عاماً)، الشهيد محمد عبد الفتاح الغني ( 23 عاماً) الشهيد وليد رياض دخيل (23 عاما)، الشهيد عبد الهادي عبد العزيز أشقر ( 61) عاماً.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت حارة الشيخ مسلم على أطراف البلدة القديمة من نابلس، وحاصرت منزلاً، وسط إطلاق نار كثيف.
وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال، التي اطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز باتجاههم، ما أدى إلى إصابة العشرات بالرصاص الحي.
ووصف اشتية العدوان “بالإرهاب المنظم الذي تسعى إسرائيل من خلاله إلى تصدير أزمتها الداخلية إلى الساحة الفلسطينية”، مطالباً الأمم المتحدة بالكف عن سياسة المعايير المزدوجة التي تشجع إسرائيل على مواصلة عدوانها ضد الشعب الفلسطيني.
ووجه اشتية التحية للأهالي في “المدينة الصابرة التي لم تتوقف يوماً عن تقديم التضحيات طيلة سنوات النضال الطويلة”، مؤكداً أن “كل ما يمارس ضد شعبنا لن يثنيه عن مواصلة نضاله المشروع لتحقيق أهدافه بالحرية، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس”.
وقال الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، إن المقاومة في غزة تراقب جرائم الاحتلال المتصاعدة في الضفة الغربية.
وأكد أبو عبيدة في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تيلجرام)، اليوم الأربعاء، أن صبر المقاومة آخذ في النفاد.
و أدان الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، اليوم الأربعاء، العدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة نابلس، والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد 3 مواطنين وإصابة 50 آخرين، خمسة منهم بحالة الخطر.
وقال: إن “الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في مدينة نابلس اليوم، تؤكد من جديد أهمية مطلبنا بضرورة تحرك المجتمع الدولي فورا لوقف الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا وأرضه ومقدساته، ووقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب”.















