عودة العلاقات الدبلوماسية بين قطر والبحرين

عقدت لجنة المتابعة القطرية – البحرينية اجتماعها الثاني، اليوم، في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
ترأس وفد دولة قطر سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية، فيما ترأس وفد مملكة البحرين سعادة الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد أل خليفة، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، بحسب بيان نشرته وزارة الخارجية عبر تويتر.
تناول الاجتماع بحث الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واطلع على مخرجات الاجتماع الأول لكل من اللجنة القانونية المشتركة، واللجنة الأمنية المشتركة.
كما تقرر إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961م.
وأكد الجانبان أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من الرغبة المتبادلة في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التكامل والوحدة الخليجية وفقاً لمقاصد النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، واحتراماً لمبادئ المساواة بين الدول، والسيادة الوطنية والاستقلالية، والسلامة الإقليمية، وحسن الجوار.
وكان ولي عهد البحرين أجرى اتصالا هاتفيا بأمير قطر في يناير الماضي في إشارة على أن البلدين الخليجيين قد يتحركا صوب إصلاح العلاقات بعد عامين من انتهاء مقاطعة أربع دول عربية للدوحة.
وقالت وكالة أنباء البحرين إن ولي العهد في المملكة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أكد خلال الاتصال مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على أهمية “العمل على حل كافة القضايا والمسائل العالقة.
“تم خلال الاتصال التأكيد على استمرار الاتصال بين المسؤولين في البلدين الشقيقين تحقيقا لما فيه الخير للجميع”.
وتركز الخلاف الذي أسفر عن قطع العلاقات بين قطر والدول العربية الأربع في عام 2017 حول دعم الدوحة لحركات إسلامية يرى فيها جيرانها العرب تهديدا وكذلك صلاتها بإيران وتركيا.
وكان لكل من الدول الأربع خلافاتها مع قطر أيضا.
وقادت السعودية جهود إعادة بناء الروابط مع قطر وأعادت العلاقات الدبلوماسية معها وكذلك فعلت مصر. ولم تحذ الإمارات والبحرين حذو الرياض والقاهرة.
وأعادت السعودية والإمارات ومصر روابط السفر والتجارة مع الدوحة في عام 2021 لكن البحرين لم تفعل.















