الفصائل الفلسطينية تعلن عن إطلاق رشقات صاروخية باتجاه الإحتلال رداً على استشهاد خضر عدنان

أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية عن قصف المستوطنات الإسرائيلية الواقعة في منطقة غلاف غزة، برشقات صاروخية، انتقاما لاستشهاد الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال.

وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء إن صفارات الإنذار للتحذير من إطلاق صواريخ دوت في مناطق إسرائيلية بالقرب من غزة، وذلك للمرة الثانية بعد استشهاد عدنان في وقت سابق اليوم.

وانطلقت رشقات صاروخية من مدينة غزة وشمالي وجنوبي القطاع، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.

وقبل قليل من إطلاق الصواريخ، قالت إذاعة تابعة لحركة حماس إن دبابة إسرائيلية قصفت موقعا أمنيا للحركة بالقرب من الحدود.

وذكر شهود عيان أن “المدفعية الإسرائيلية أطلقت قذيفتين تجاه موقع يتبع لأحد الفصائل الفلسطينية شرق مدينة غزة”.

وأعلن جيش الاحتلال في بيان أنّه “تمّ رصد إطلاق 22 صاروخاً، أطلقت من قطاع غزة باتّجاه الأراضي الإسرائيلية، اعترضت القبّة الحديدية 4 منها بينما سقط 16 صاروخاً في مناطق مفتوحة”.

فيما أعلنت “إيليت كدير” المتحدثة باسم مركز “برزيلاي” الطبي عن وصول مستشفى “برزيلاي” 7 إصابات نتيجة إطلاق صواريخ على “سديروت”.

وبناءً على تقديرات الأوضاع الأخيرة يسمح لسكان الغلاف بالابتعاد عن الغرف الآمنة ولدى سماع صفارات الإنذار يجب الدخول في المناطق المحمية والبقاء فيها مدة 10 دقائق.

وقالت الفصائل في بيان مشترك إنّها “وإذ تنعى الشهيد المجاهد (خضر عدنان) فإنها تعلن مسؤوليتها عن دكّ ما يسمّى بمغتصبات غلاف غزة برشقات صاروخية”.

وتابعت الفصائل التي تضمّ خصوصاً حركتي حماس والجهاد الإسلامي “يأتي ذلك كرد أولي على هذه الجريمة النكراء التي ستفجر ردوداً من أبناء شعبنا في كافة الساحات وأماكن الاشتباك”.

كما نعت الأسير عدنان، وقالت إنه قضى في “جريمة اغتيالٍ صهيونية جديدة، بعد معركةٍ مشرفة من الإضراب عن الطعام خاضها بأمعائه الخاوية متحدياً السجن والسجان، ومسطراً أسمى آيات العز والفخار”، مؤكدة أنها ستبقى الوفية لدماء الشهداء وتضحيات أسرانا، وقالت “ستبقى قضيتهم على رأس أولويات قيادة المقاومة في كل الظروف”.

وأعلنت دولة الاحتلال أن تقييما أمنيا للوضع سيجري برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء.

من جهتها، زعمت سلطات سجون الاحتلال، أن عدنان “رفض الخضوع لفحوصات طبية وتلقي العلاج الطبي، ووُجد صباح اليوم في زنزانته وهو مغمى عليه”.

وأضافت أنه نقل على إثر ذلك لمستشفى حيث تم الإعلان عن وفاته. واتهم محاميه إسرائيل بالإهمال الطبي.

وقال المحامي جميل الخطيب: “بعد اليوم السادس والثلاثين للاعتقال، طالبنا بنقل الشيخ عدنان إلى مستشفى مدني ليتم متابعته بشكل أفضل ولكن الطلب قوبل بتعنت ورفض من قبل سلطات السجون الإسرائيلية”.

وشرع خضر عدنان من بلدة “عرابة” غرب جنين، في إضراب مفتوح عن الطعام، منذ اعتقاله يوم 5 فبرايرالماضي، رفضا لاعتقاله وللتهم الموجهة له، وفق نادي الأسير الفلسطيني.

وعدنان هو من قيادات حركة “الجهاد الإسلامي” بالضفة الغربية.

ووفقا لنادي الأسير الفلسطيني، فقد اعتقلت إسرائيل عدنان 12 مرة، وأمضى ما مجموعه نحو ثماني سنوات في السجون الإسرائيلية معظمها رهن الاعتقال الإداري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى