تركيا: بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

يتوجه أكثر من 60 مليون ناخب تركي، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع، لاختيار رئيس جديد وأعضاء البرلمان الجدد في انتخابات وصفت بالأصعب للرئيس الحالي رجب طيب أردوغان.

ووفق مراقبين فإن هذه الانتخابات ستكون الأصعب على الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث تشير الاستطلاعات إلى احتدام المنافسة على الرئاسة، مع زعيم المعارضة كمال كيليتشدار أوغلو.

ويتنافس في الانتخابات البرلمانية تحالف الشعب الذي يتألف من حزب العدالة والتنمية المحافظ بزعامة أردوغان، وحزب الحركة القومية اليميني وآخرين، وتحالف المعارضة بزعامة كيليتشدار أوغلو، المكون من 6 أحزاب معارضة، بما في ذلك حزب الشعب الجمهوري.

وفتحت صناديق الاقتراع أبوابها، حيث يبدأ التصويت في الثامنة صباحاً وينتهي في الخامسة مساء، حيث يصوت قرابة 61 مليون ناخب لاختيار رئيس البلاد وأعضاء البرلمان.

ووفق ما نقل موقع (سكاي نيوز) عربية، فإن هناك أكثر من 191 ألف صندوق اقتراع في جميع أنحاء تركيا، فيما يسمح لمن ينتظر في الطوابير بحلول الخامسة مساء بالتصويت.

قبل أسبوعين من موعد الانتخابات .. تقديرات تشير إلى فوز أردوغان في السباق الرئاسي

ويمنع تقديم الأخبار والتعليقات على النتائج في الإذاعات وأجهزة البث حتى السادسة مساء، ويرفع الحظر عن البث بشأن الانتخابات بعد الساعة التاسعة مساء، وستعلن نتائج التصويت في نهاية اليوم الانتخابي.

وكان قد تعهد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان بقبول نتيجة الانتخابات المقررة الأحد، مشيرا إلى أنه سوف يستقيل إذا خسر، مما يبدد مخاوف بأنه ربما لن يغادر السلطة.

وقال أردوغان، على شاشة التلفزيون مساء الجمعة، ردا على سؤال حول ما إذا كان سيتشبث بالسلطة “سؤال سخيف جدا.. إننا نصل إلى السلطة من خلال وسائل ديمقراطية في تركيا.. إذا قررت أمتنا خلاف ذلك، سوف أفعل ما تتطلبه الديمقراطية، لا يوجد شيء آخر لأفعله”.

وأضاف أردوغان أن كتلته ستحترم “أي نتائج تأتي من صندوق الاقتراع”.

وتابع “إذا كانت المعارضة تهتم بسلامة الانتخابات، يتعين عليها مراقبة جميع مراكز الاقتراع وضمان السلامة، تماما كما يفعل أعضاء حزب أردوغان.. لا يمكن المساومة على إرادة الأمة”.

ويعتقد أردوغان أنه سيتم إعادة انتخابه لولاية أخرى، بالإضافة إلى تأمين أغلبية برلمانية الأحد.

ومن جانب آخر، كشف الرئيس التركي عن الخطوة الأولى التي سيقوم بها إذا فاز بالانتخابات الرئاسية المقررة الأحد.

ونقل موقع “تركيا الآن” السبت عن أردوغان قوله في تصريحات تليفزيونية: “بعد فوزي مباشرة، سأزور الدول الصديقة مثل أذربيجان وقبرص التركية وبعض دول الخليج”.

وأضاف: “سأعمل على تسريع عملية إعادة بناء المناطق المتضررة من الزلزال”، وأكد أن تكلفة الزلزال على اقتصاد تركيا تزيد على 100 مليار دولار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى