لجين الهذلول المدافعة عن حقوق المرأة في السعودية

اشتهرت لجين في الوسط السعودي بمواقفها المناوئة لبعض القوانين المعمول بها في السعودية، ومنها الحظر الذي كان مفروضا على قيادة المرأة للسيارة، وولاية الرجل على المرأة.
ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة السعودية، عارضت حظر قيادة المرأة للسيارة وولاية الرجل على المرأة، تعرضت للاعتقال أكثر من مرة بسبب مواقفها.
وفي سبتمبر/أيلول 2016 كانت من بين الموقعين على عريضة تطالب الملك سلمان بن عبد العزيز بإسقاط ولاية الرجل على المرأة.
وعلى إثر ذلك استدعت الأجهزة الأمنية السعودية والد لجين للتعهد بأن تلتزم ابنته بقوانين المملكة، لكن الفتاة عاودت الكرة مرة أخرى في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2014، وقادت سيارتها على الحدود السعودية الإماراتية برخصة إماراتية.
واعتقلت لجين بسبب قيادتها السيارة واحتجزت معها الإعلامية ميساء العامودي التي كانت برفقتها لمدة 73 يوما.
وفي 4 يونيو/حزيران 2017 أوقفت لجين مجددا في مطار الدمام بشرقي السعودي، وقالت منظمة العفو الدولية حينها في بيان “يبدو أن لجين استهدفت مجددا بسبب نشاطها السلمي كمدافعة عن الحقوق الإنسانية، خصوصا عن حقوق المرأة”.
ورغم رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة في سبتمبر/أيلول 2017 والامتيازات التي حظيت بها المرأة السعودية في ظل سياسة الانفتاح التي ينتهجها ولي العهد محمد بن سلمان ظلت لجين شخصا مستفزا في رأي السلطات السعودية، وقامت باعتقالها في أول أيام شهر رمضان لعام 2018 ضمن حملة اعتقالات جديدة شملت شخصيات، بينها ناشطون وناشطات في مجال حقوق الإنسان، وذلك وفق ما أكد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.
ولا تتعلق التهمة التي وجهت للناشطة السعودية هذه المرة بقيادة السيارة وإنما بـ”تجاوز الثوابت الدينية والوطنية” و”التواصل مع جهات أجنبية مشبوهة”، حيث نسبت صفحة “أخبار السعودية” على موقع تويتر إلى جهاز أمن الدولة السعودي تأكيده “القبض على سبعة أشخاص بعد رصد نشاط منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية”.
وكانت لجين أعلنت عن الترشح للانتخابات البلدية التي أجريت في السعودية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، لكن اسمها لم يعلن في قوائم الترشيح، وكانت المرة الأولى التي يسمح فيها للمرأة بالاقتراع والترشح في انتخابات بالسعودية.















