قطر تستضيف محادثات بين الاتحاد الأوروبي وإيران لبحث الملف النووي

تستضيف دولة قطر محادثات مباشرة بين إيران والإتحاد الأوروبي وسط مساعي الإتحاد الأوروبي لإنهاء تعثر المفاوضات من أجل إحياء الاتفاق النووي.

وقال نائب الأمين العام للاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، إنه أجرى “محادثات مكثفة” مع كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري على مدى يومين في العاصمة القطرية، الدوحة، حول “الطريق إلى الأمام بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة” وقضايا أخرى.

وقال مورا على تويتر إن مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية الصعبة نوقشت مع كاني.

ويأتي الاجتماع بعد يوم من زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إلى الدوحة للتباحث مع المسؤولين القطريين حول “سبل المضي قدمًا” فيما يتعلق بتبادل الأسرى، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن أمير عبد اللهيان سافر إلى سلطنة عُمان، الأربعاء، لعقد اجتماعات. لعبت كل من قطر وسلطنة عمان أدوار وساطة في تبادل الأسرى بين إيران والدول الغربية في الماضي.

بدوره قال كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني في تغريدة على “تويتر”، إنه أجرى لقاءً “جاداً وبنّاءً” في الدوحة مع نائب مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، مضيفاً: “تبادلنا الآراء وناقشنا مجموعة من القضايا بما في ذلك المفاوضات النووية”.

وتأتي محطات أمير عبد اللهيان الإقليمية وسط أنباء عن محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.

استؤنفت المحادثات في أواخر العام الماضي، بعد أشهر من انهيار محاولة إحياء الاتفاق النووي الإيراني.

انسحبت إدارة دونالد ترامب من الاتفاقية التاريخية في عام 2018 ووسعت إيران بشكل متزايد برنامجها النووي في انتهاك للاتفاق، المعروف رسميًا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA).

وكان أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قد التقى وزير الخارجية الإيراني في الدوحة، أمس الثلاثاء، فيما أكّدت الخارجية القطرية أنّ الدوحة تواصل جهودها لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن.

وفي وقت سابق، قال المتخصص الإيراني في العلاقات الإيرانية العُمانية، مير جواد ميرغلوي بيات، إنّ زيارة أمير عبد اللهيان إلى عُمان على صلة بالمفاوضات النووية، مشيراً إلى أنه “حسب ما علمته فإن المفاوضات في عُمان لم تعد تُجرى في غرف منفصلة وأنها باتت وجهاً لوجه”.

وأضاف أنّ “عُمان بلد آمن لإجراء مفاوضات سرية لا يتسرب منها شيء”، مشيراً إلى أن “ثمة حديثاً يهمس بشأن ضمانات عُمانية لتفاهمات مؤقتة”، مع القول إنّ مسقط “موثوق بها لدى الطرفين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى