السيسي يصدر عفو عن الباحث المصري باتريك زكي ومن المقرر أن يغادر إلى إيطاليا

أصدر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، عفوا عن الباحث باتريك زكي، والمحامي محمد الباقر، وكيل المعتقل السياسي الأبرز في مصر، علاء عبد الفتاح، وفق ما نقلت عنه صحيفة “الأهرام” الحكومية.
من جانبها قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن الباحث باتريك زكي سيعود إلى إيطاليا الخميس بعد حصوله على عفو رئاسي في مصر من حكم بالسجن.
ووجهت ميلوني في رسالة عبر الفيديو الشكر إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على “هذه الخطوة بالغة الأهمية”.
وقالت “سيعود باتريك غدا إلى إيطاليا، وأتمنى له حياة هادئة وناجحة”.
Ti aspettiamo in Italia, #PatrickZaki pic.twitter.com/SDCV2V1ZOF
— Giorgia Meloni (@GiorgiaMeloni) July 19, 2023
وحُكم على زكي، الثلاثاء، بالسجن ثلاثة أعوام لتنديده بالتمييز بحق الأقباط، الأمر الذي دفع العديد من ناشطي حقوق الإنسان في مصر إلى الانسحاب من “الحوار الوطني” الذي أطلقته الحكومة، مطلع مايو، لمناقشة كل المسائل الخلافية.
وأكّد الحقوقي المصري البارز ومدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية حسام بهجت، عبر حسابه على موقعي فيسبوك وتويتر، أنّ زكي أخلي سبيله الخميس.
وكتب بهجت تعليقاً على صورة نشرها لزكي “باتريك على الأسفلت”، في إشارة إلى خروجه من السجن.
باتريك على الأسفلت pic.twitter.com/TQvybEXQoy
— hossam bahgat حسام بهجت (@hossambahgat) July 20, 2023
وكان زكي قد أوقف مدة 22 شهرًا قبل أن يُفرج عنه في ديسمبر 2021.
وليس من الممكن استئناف الأحكام الصادرة عن محكمة أمن الدولة طوارئ في مصر.
وكان زكي يواجه عقوبة السجن حتى خمس سنوات لنشره مقالا على الإنترنت في عام 2020، روى فيه انتهاكات مورست بحق الأقباط على مدى أسبوع.
ويعد الأقباط أكبر أقلية مسيحية في الشرق الأوسط ويمثلون 10 إلى 15% من سكان مصر البالغ عددهم 105 ملايين.
ومما يذكر أن زكي المتخصص في قضايا النوع الاجتماعي والباحث لدى المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أوقف في فبراير 2020 بتهمة “الإرهاب” لدى عودته من إيطاليا حيث كان يدرس في جامعة بولونيا.
وأتى القرار بعد مناشدات وضغوط من سياسيين وحقوقيين يشاركون في “حوار وطني” أطلقته الحكومة المصرية قبل شهرين ونصف لمحاولة حلّ القضايا الخلافية العالقة في البلد العربي الأكبر من عدد السكان (105 ملايين نسمة).















