إنشاء هيئة عامة مرتبطة بالملك للإشراف على الأئمة في مكة والمدينة

أفادت وسائل إعلام سعودية رسمية يوم الثلاثاء بأن حكومة المملكة ستنشئ جهازا جديدا “يرتبط تنظيميا بالملك وتنقل إليه اختصاصات ومهمات وأعمال الإشراف على شؤون الأئمة والمؤذنين في المسجد الحرام والمسجد النبوي، وكل ما يتصل بالشؤون الدينية بهما”.
وقالت الحكومة في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية على منصة التواصل الاجتماعي تويتر إن ذلك يشمل “الحلقات والدروس العلمية داخلهما المرتبطة بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي”.
ومن المرجح أن يتمتع المجلس باستقلال مالي وإداري أكبر، ويحل محل مجلسا سابقا كان تحت إشراف الحكومة وليس الملك.
وخلال الاجتماع استعرضت حكومة المملكة، “التوجيه الملكي القاضي بقيام المجلس بدراسة إنشاء جهاز مستقل باسم رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، وتحويل الرئاسة العامة لشؤون المسجدين إلى هيئة عامة باسم الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ترتبطان بالملك تنظيميًّا”.
وأوضح أنه “بعد دراسة للموضوع، قرر المجلس إنشاء جهاز مستقل باسم رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، يرتبط تنظيميًّا بالملك”.
ووفق القرار “ينقل إلى الجهاز اختصاصات ومهمات وأعمال الإشراف على شؤون الأئمة والمؤذنين في المسجد الحرام والمسجد النبوي، وكل ما يتصل بالشؤون الدينية بهما، بما في ذلك الحلقات والدروس العلمية داخلهما المرتبطة بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي”.
كما قررت حكومة المملكة “تحويل الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إلى هيئة عامة باسم الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، تتمتع بالشخصية الاعتبارية، وبالاستقلال المالي والإداري، وترتبط تنظيميًّا بالملك”.
وتتولى الهيئة التي “لها مجلس إدارة يعين بأمر ملكي، اختصاصات ومهمات وأعمال الخدمات، والتشغيل والصيانة والتطوير، المتصلة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي”.
وكلّف مجلس الوزراء هيئات ووزارات بإعداد الترتيبات التنظيمية المترتبة على هذا القرار، واقتراح ما يلزم حيالها من تعديلات المراسم والأوامر والقرارات خلال 60 يوما من تاريخ القرار”.















