ماذا حصل في السودان؟.. حلّ الحكومة وتقليص الوزراء الى 50%

قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير “إن خطوة حل حكومة الوفاق الوطني وتقليص عدد الوزراء ستتبعها خطوات مماثلة على مستوى الولايات”.
وأضاف: “أن هدف هذه الخطوات هو ترشيد النفقات بعيدا عن الترهل وتقديم الخدمات المطلوبة للمواطنين على قدر الحاجة لموجهة الأزمات الاقتصادية”، وذلك في كلمة وجهها عبر التلفزيون الرسمي.
وطالب البشير بإعداد وتنفيذ ما أسماه برنامج إسعاف عاجل” يضم في جعبته مشاريع بعينها تحقق عائدا مباشرا لرفع مستوى الأداء والإنجاز في الاقتصاد الكلي من أجل تحسين معيشة المواطنين.
وقال الرئيس السوداني: “سنعلن خلال اليومين القادمين إعادة تشكيل حكومة الوفاق الوطني، بعد أن يستكمل رئيس الوزراء مشاوراته حولها، وأتمنى أن تكون الحكومة المقبلة الأداة الفعالة في اتجاه تنفيذ المهام المرحلية للبرنامج الوطني”.
وقد أدى نائبا الرئيس السوداني بكري حسن صالح ومحمد يوسف كبر ورئيس الوزراء معتز موسى اليمين الدستورية أمام البشير في القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم الأسبوع الماضي، وحل البشير عقب اجتماع للمكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم الحكومة.
وعين الرئيس السوداني، معتز موسى رئيسا للوزراء، وأبقى المكتب القيادي وزير الخارجية الحالي الدرديري محمد أحمد في منصبه، إلى جانب وزير الدفاع الفريق أول عوض بن عوف، كما قلص المكتب القيادي الوزارات الاتحادية من 31 وزارة إلى 21، بالإضافة لتقليص مناصب وزراء الدولة بنسبة 50%، وإعادة النظر في 198 محافظة لاتخاذ قرارات بشأن دمجها أو إلغائها.
وفي وقت سابق، قال الرئيس السوداني عمر البشير، “إن الخرطوم لا تزال تحت الحصار الاقتصادي رغم رفع العقوبات الأميركية، وإنها لا تزال محرومة من الاستفادة من مؤسسات التمويل الدولية الكبيرة وبرامجها”.
وأضاف: “أن السودان هو الدولة الوحيدة التي لم تدخل نظام إعفاء الديون رغم أن كل شروط إعفاء الديون تنطبق عليها، وذلك لأسباب سياسية”.
وشكر الرئيس السوداني المؤسسات المالية العربية والإسلامية والدول الشقيقة والصديقة، كتركيا والصين، لوقوفها مع بلاده ودعمها، يذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية كانت قد أعلنت في السادس من أكتوبر الماضي للعقوبات المفروضة على السودان منذ عشرين عاما، وعللت واشنطن حينها قرارها بتسجيل الخرطوم تحسنا في أوضاع حقوق الإنسان وتقدما في محاربة الإرهاب.















