هكذا تبرر إدارة ترامب دعمها للسعودية والإمارات.. ماذا رد عليها المنتقدون؟

هكذا تبرر إدارة ترامب دعمها للسعودية والإمارات في الحرب المتواصلة على اليمن .. ماذا رد عليها المنتقدون؟
قال موقع إنترسبت، إن الإدارة الأمريكية استخدمت تبريرات كبيرة وواسعة لاستمرار دعمها للتحالف السعودي الإمارتي، سواء في الحرب المتواصلة في اليمن، وسط مزاعم بضبط التحالف لنفسه في معارك الحديدة، وأنه يتخذ كل ما يلزم من التدابير لحماية المدنيين، رغم أن الواقع يكشف عكس ذلك تماما.
وأضاف الموقع: “أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لم يكتف في شهادته أمام مجلس الشيوخ باستمرار الحرب ضد الحوثيين وترسانة صواريخهم البالستية فقط، بل زعم أن التحالف منخرط في مكافحة تنظيمي القاعدة والدولة مما يتطلب استمرار الدعم الأميركي”.
وعلق الموقع على شهادة بومبيو، بالقول: “إن الحوثيين يدخلون أحيانا في معارك ضد القاعدة باليمن، وإن مغادرة تنظيم القاعدة ميناء المكلا في حضرموت ومناطق أخرى لم تتم بسبب معارك ضده، بل تمت مقابل دفع أموال والسماح لمقاتلي القاعدة بالخروج بأسلحتهم ومعداتهم الأخرى”.
وأفاد الموقع أن وزير خارجية ترامب استشهد بما أسماها “جهود الإمارات” في جنوبي اليمن، لكنه تجاهل التقارير التي تردد أن الإمارات تمارس تعذيبا واسعا ضد اليمنيين في سجون هناك تدعمها هي.
وقال بومبيو “إن القوات الأميركية تدرّب القوات الجوية السعودية وشكلت عام 2016 فريقا مشتركا معها لتقييم الحوادث”، ولفت الموقع الى أنه أورد هذه التطورات ليقول “إنها جزء من اتجاه نحو انتصار للتحالف باليمن”.
وانتقد مسؤولون سابقون بالإدارة الأمريكية نفسها ومنظمات حقوقية تبريرات بومبيو، وقال كبير مستشاري الأضرار المدنية السابق بالخارجية الأميركية لاري لويس في عهد الوزير السابق ريكس تيلرسون “إن قول بومبيو إن التحالف يتخذ كل ما يلزم معلومة خاطئة”.
كما عبّرت منظمات العون الإنساني عن سخريتها من شهادة بومبيو، والتي تأتي بعد نحو شهر من قتل التحالف السعودي الإماراتي عشرات الطلاب في قصف جوي له على حافلة تقلهم بمحافظة صعدة.
من جهتها قالت منظمة أوكسفام: “إن شهر أغسطس الماضي كان أكثر الشهور قتلا في اليمن خلال الثلاث سنوات الماضية”، وقال رئيس سياسات أوكسفام الإنسانية بأميركا سكوت بول “إن الإدارة الأميركية الحالية ماضية في سياستها الفاشلة التي تلهب أكبر أزمة إنسانية في العالم”.















