الإمارات تستهدف تجاوز سنغافورة في إيرادات سوق الكازينوهات والقمار

تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة تجاوز سنغافورة في إيرادات سوق الكازينوهات والقمار في ظل مباشرتها في تنفيذ خطط لتصبح أول دولة خليجية تسمح بتقنين القمار على أراضيها.
وبحسب وكالة “بلومبيرغ” الدولية، صرح رئيس مجلس إدارة مجموعة جنتنج جروب ليم كوك ثاي بأن المجموعة منفتحة على متابعة تطوير منتجعات الكازينو المتكاملة في الإمارات التي تبحث في تقنين المقامرة.
وقال ليم للمساهمين في الاجتماع السنوي لشركة جنتنج سنغافورة المحدودة في 18 أبريل إن طرح مناقصة دولية لتطوير كازينو في منطقة الشرق الأوسط أمر غير مرجح. وقد نُشر محضر الاجتماع في بيان للبورصة يوم الجمعة.
ونقل المحضر عن ليم قوله ردًا على سؤال حول استراتيجية التوسع في أسواق مثل تايلاند والإمارات العربية المتحدة: “ستكون الشركة سعيدة بالعمل على تطوير مشروع في الشرق الأوسط، مستفيدة من خبرة الشركة في العروض غير المخصصة للألعاب”. في المحضر، تم تعريف “الشركة” في المحضر على أنها جنتنج سنغافورة.
ويأتي اهتمام Genting المحتمل بعد أن أنشأت الإمارات العربية المتحدة هيئة اتحادية العام الماضي لتنظيم صناعة الألعاب.
سيكون إدخال الكازينوهات خطوة تغيير بالنسبة لدولة الإمارات حيث تعتبر الشريعة الإسلامية أو الشريعة الإسلامية هي الأساس الرئيسي للتشريع.
والقمار محظور بموجب الإسلام وهو غير قانوني في البلاد، حيث يمكن تغريم المخالفين أو الحكم عليهم بالسجن لمدة عامين، أو كليهما.
وقد برزت إمارتا أبو ظبي ورأس الخيمة كمرشحتين متقدمتين في تقديم الكازينوهات قبل جارتهما دبي، بعد أن قامت الدولة الأكثر تألقاً بتعليق خططها الفورية للسماح بالمقامرة، حسبما ذكرت وكالة بلومبرغ في نوفمبر/تشرين الثاني، نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر.
وقال الأشخاص حينها أن المواقع قيد الدراسة في أبو ظبي شملت جزيرة ياس – موطن حلبة مرسى ياس للفورمولا واحد وحديقتي عالم فيراري ووارنر براذرز الترفيهية – وقطعة أرض بالقرب من ميناء المدينة من بين المواقع قيد الدراسة.
أما في رأس الخيمة، فقد بدأت شركة وين ريزورتس المحدودة ومقرها لاس فيغاس العمل العام الماضي في منتجع متكامل بقيمة 3.9 مليار دولار ومن المقرر افتتاحه في عام 2027. وبينما قالت شركة وين إن المشروع سيشمل “ألعابًا”، لم توضح حكومة رأس الخيمة آنذاك ما هي مناطق الألعاب المشار إليها.















