غارات إسرائيلية على جنوب لبنان هي الأعنف منذ بدء الحرب في أكتوبر الماضي

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية في وقت متأخر أمس الخميس أعنف ضرباتها على جنوب لبنان منذ قرابة عام من الاشتباكات مع منظمة حزب الله اللبنانية.

حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف مئات الأهداف في لبنان في غارات وصفتها مصادر أمنية لبنانية لوكالة رويترز بأنها كانت من أعنف الضربات منذ بدء الحرب في أكتوبر الماضي.

وقال الجيش في بيان إن الغارات الجوية أصابت “المئات من منصات إطلاق الصواريخ” التي كانت مجهزة للإطلاق باتجاه إسرائيل، بالإضافة إلى “نحو 100 قاذفة ومواقع بنى تحتية إضافية للإرهاب”.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو استهدف أكثر من 100 منصة صواريخ في جنوب لبنان خلال غارات جوية.

وتابع “سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل على تفكيك البنية التحتية وقدرات منظمة حزب الله الإرهابية من أجل الدفاع عن دولة إسرائيل”.

بدوره، أعلن حزب الله استهداف ثكنة “يعرا” الإسرائيلية بالأسلحة الصاروخية، وثكنتي أدميت وليمان الإسرائيليتين بصواريخ الكاتيوشا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

يأتي ذلك في ظل موجة تصعيد جديدة بين إسرائيل و”حزب الله” بعد سلسلة تفجيرات واسعة طالت، الثلاثاء والأربعاء، آلافا من أجهزة الاتصالات في لبنان، التي يحملها عناصر “حزب الله” بصورة خاصة، ما أسفر عن استشهاد 37 شخصا وإصابة آلاف، فيما حمّلت بيروت والحزب تل أبيب المسؤولية عن الهجوم.

وشن “حزب الله”، الخميس، 16 هجوما على أهداف عسكرية ومستوطنات شمالي إسرائيل، في أحد أكبر هجمات الحزب عددا.

وأعلن أن عناصره استهدفوا موقع المطلة الإسرائيلي بصلية من صواريخ فلق، وذلك ردا على اعتداءات إسرائيل على القرى الجنوبية.

وكشف نصرالله، في خطاب متلفز الخميس، أن رسائل وصلت إلى حزبه عبر قنوات رسمية وغير رسمية الثلاثاء تفيد بأن الهدف من تفجيرات أجهزة الاتصالات وقف جبهة لبنان عن إسناد قطاع غزة، الذي يواجه حربا إسرائيلية مستمرة أوشكت على دخول عامها الثاني.

وشدد في هذا الصدد على أن “جبهة لبنان لن تتوقف قبل توقف الحرب على غزة”.

كما خاطب نصرالله، الإسرائيليين قائلا لهم: “(رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، و(وزير المالية بتسلئيل) سموتريتش، يقودون كيانهم إلى الهاوية بقيادتهم الحمقاء”.

المصدر| وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى